التخطي إلى المحتوى

شهد المدافع المغربي أشرف داري تحولات غير عادية في مسيرته مع النادي الأهلي، حيث انتقل من لاعب كان مرشحاً للخروج من حسابات الجهاز الفني لفريقه إلى أحد الأعمدة الأساسية في خط الدفاع خلال مرحلة حرجة من الموسم.

تحولات سريعة في المسيرة

في الفترة الأخيرة، شهدت مسيرة داري تحولات دراماتيكية، حيث كان قريباً من مغادرة الأهلي والصعود على قائمة اللاعبين الراحلين، إلا أن قرار الإدارة ببيع يوسف بلعمري أعاد ترتيب الأمور، مما أبقى على المدافع المغربي كخيار استراتيجي لتعزيز الخط الدفاعي.

إصابة تفتح الأبواب

لم تكن هذه التحولات هي الوحيدة، فقد جاءت إصابة عمرو الجزار بقطع في الرباط الصليبي كفرصة جديدة لداري، مما فرض على الجهاز الفني الاعتماد الكلي عليه، ومن ثم تحول من مجرد لاعب احتياطي إلى قائد دفاعي له دور محوري في النظام الدفاعي للنادي الأهلي.

فرصة للقيادة

أصبح أشرف داري قريباً من دخول حسابات الجهاز الفني للنادي الأهلي بقيادة الحسين عموتة، وذلك في مباراة أبو قير للأسمدة القادمة ضمن الجولة الخامسة من الدوري المصري الممتاز.

ترقب مستمر من الجهاز الفني

جاءت إصابة الثنائي ياسر إبراهيم وعمرو الجزار لتمنح داري فرصة الذهاب إلى القائمة الأساسية، حيث تعرض ياسر إبراهيم لالتواء في الكاحل بينما يعاني الجزار من إصابة في الركبة، مما يستدعي متابعة مستمرة لموقفهما في الأيام القادمة.

تجهيز مستمر للفرصة المقبلة

سيقوم الجهاز الفني بتقييم حالة اللاعبين، وفي حال تأكد غياب أحد المدافعين أو عدم جاهزيته بشكل كامل، سيتجه عموتة للاعتماد على داري، الذي تمكن من الحصول على فرصة جديدة بعد فترة من الابتعاد عن المشاركة.