أكد وزير العمل حسن رداد، خلال زيارته اليوم الخميس لمحافظة بورسعيد، برفقة اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ بورسعيد، أن من الضروري إشراك الجامعات في مجالات العمل والتدريب والتوظيف من أجل خلق خريجين يمتلكون العلم والمهارة في آن واحد، بالإضافة إلى ربط التعليم باحتياجات سوق العمل الحقيقي.
وأشار الوزير إلى أن الدولة تركز بشكل كبير على الاستثمار في رأس المال البشري وتأهيل الشباب للوظائف المستقبلية.
توقيع بروتوكولات تعاون بين الجهات المعنية
شهدت الجولة توقيع عدد من بروتوكولات التعاون بين جامعة بورسعيد ووزارة العمل وعدد من الشركات الكبرى، ويأتي ذلك بحضور الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح رئيس جامعة بورسعيد، حيث تم توقيع اتفاقية تعاون بين الجامعة ووزارة العمل من قبل الدكتورة هبة يوسف سليمان، مديرة التدريب والتطوير المهني بالجامعة، بينما وقع عن مديرية العمل ببورسعيد إيمان محمد مسعد القائم بأعمال مدير المديرية.
يهدف البروتوكول إلى تعزيز التدريب والتوظيف وزيادة جاهزية الطلاب والخريجين، وكذلك نشر الوعي حول قانون العمل وتعزيز ثقافة السلامة والصحة المهنية.
التعاون مع القطاع الخاص لدعم الطلاب
كما قام رئيس الجامعة بتوقيع خمس بروتوكولات مع شركات كبرى تشمل شركة كابسي للدهانات وشركة قناة السويس للحاويات وشركة S.A. وبرمج سيستمز إيجيبت وكذلك شركة بورسعيد للتصنيع الغذائي “ريادة” وشركة ستايل لإدارة الفنادق.
تهدف هذه الاتفاقيات إلى توفير فرص التدريب العملي والتطبيقي للطلاب والخريجين، مما يسهم في صقل مهاراتهم وفتح آفاق حقيقية لهم في مجالات التأهيل والتشغيل.
استراتيجية واضحة لبناء شراكات مستدامة
أكد الدكتور شريف يوسف صالح أن الجامعة تعتمد على استراتيجية واضحة لبناء شراكات مستدامة مع مؤسسات الدولة وقطاعات الصناعة والإنتاج والخدمات.
يهدف توجه الجامعة إلى الانتقال من أساليب التدريب التقليدية إلى تلك التي ترتبط مباشرة باحتياجات سوق العمل والفرص المتاحة للتوظيف، حيث يعد الطالب محورًا رئيسيًا في عملية التطوير.
تعمل الجامعة على إعداد خريجين يتسمون بالعلم والمهارة والقدرة على المنافسة والإبداع، مما يسهم في تقليص الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل، ودعم جهود الدولة في تأهيل الشباب لوظائف المستقبل.
