كشف محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، عن تفاصيل نظام البكالوريا المصرية، مشيرًا إلى مزايا هذا النظام التي تشمل تقليل عدد المواد الدراسية وتوفير فرص متعددة للطلاب بالإضافة إلى إمكانية التنقل بين المسارات الدراسية.
المرحلة الأساسية للصف الثاني الثانوي
أوضح وزير التعليم خلال اجتماعه مع مجموعة من رؤساء التحرير والإعلاميين أن المرحلة الأساسية للصف الثاني الثانوي تشمل المواد الأساسية مثل اللغة العربية، التاريخ الحديث، واللغة الأجنبية الأولى، وأن درجات هذه المواد ستضاف إلى المجموع الكلي.
بالنسبة للمواد التخصصية، سيتم تقديم مجموعة من الخيارات حيث يشمل مسار الطب وعلوم الحياة مواد مثل الرياضيات، الكيمياء، والأحياء، في حين أن مسار الهندسة وعلوم التكنولوجيا يتضمن مواد مثل الكيمياء أو البرمجة أو الفيزياء. أما مسار إدارة الأعمال فسيتضمن المحاسبة أو إدارة الأعمال، بينما يركز مسار الآداب والعلوم الإنسانية والفنون على علم النفس أو لغة أجنبية ثانية.
المناهج الدراسية للصف الثالث الثانوي
في المرحلة الرئيسية للصف الثالث الثانوي، تتضمن المواد الأساسية التربية الدينية وأنشطة التربية الرياضية، وتضاف درجاتها أيضًا للمجموع الكلي.
أما المواد التخصصية، فسيتضمن مسار الطب وعلوم الحياة على أحياء (مستوى متقدم) وكيمياء (مستوى متقدم)، في حين يتطلب مسار الهندسة وعلوم التكنولوجيا مواد مثل رياضيات (مستوى متقدم) وفيزياء (مستوى متقدم). فيما يشتمل مسار الأعمال على الاقتصاد والرياضيات، ومسار الآداب والعلوم الإنسانية والفنون يتضمن جغرافيا (مستوى متقدم) وإحصاء.
تأهيل المعلمين
في سياق تأهيل المعلمين، أشار الوزير إلى الجهات المشاركة في ذلك، وهي جامعة هارفارد والأكاديمية العسكرية المصرية وجامعة هيروشيما، حيث تم تدريب المعلمين على خمس مراحل من خلال تنظيم 80 ورشة عمل، كما تم تأهيل 183,499 مدربًا.
وقد تم تنظيم برنامج تدريبي مخصص لقيادات المعلمين والموجهين على مستوى الجمهورية، في إطار استعدادات الوزارة لتطبيق نظام شهادة البكالوريا المصرية والمناهج الجديدة، وتم تنفيذ التدريب على مدى أكثر من شهرين لرفع كفاءة الكوادر التعليمية.
برنامج قيادة المدارس
سيتم إجراء برنامج قيادة المدارس في مصر بالتعاون مع كلية الدراسات العليا للتربية بجامعة هارفارد والأكاديمية العسكرية المصرية، حيث يقدم البرنامج تدريبات هجين تجمع بين التعلم الافتراضي والحضور الفعلي، مستهدفًا القيادات المدرسية من خلال خبرات أعضاء هيئة التدريس في جامعة هارفارد.
كما سيتم تنظيم برنامج تحويلي مع جامعة هيروشيما يهدف إلى تطوير قدرات المعلمين، مما يعزز منظومة شاملة لبناء قدراتهم وفق النظام التعليمي الياباني، حيث يتم الدمج بين الخبرات النظرية والعملية لتأهيل معلمين أكثر كفاءة.
