التخطي إلى المحتوى

أصبحت الأزمة المستمرة للهجرة في مدينة سبتة الإسبانية محور اهتمام مؤسسات الاتحاد الأوروبي بعد أن وافقت المفوضية الأوروبية على تخصيص 114.7 مليون يورو لإسبانيا لتعزيز حماية الحدود ودعم استقبال المهاجرين وتسريع إجراءات العودة.

مخصصات التمويل

وأوضحت المفوضية أن هذا التمويل يأتي في إطار دعم إسبانيا، حيث سيتم توزيع المبلغ بين 82.7 مليون يورو من صندوق اللجوء والهجرة والاندماج و32 مليون يورو من أداة إدارة الحدود والتأشيرات.

توجيه الأموال

سيتم توجيه هذه الأموال لتعزيز مراقبة الحدود والبنية التحتية الأمنية في مدينة سبتة، بما يتضمن أنظمة المراقبة والكاميرات الحرارية والطائرات المسيرة والمعدات البحرية، بالإضافة إلى زيادة عدد العناصر والمعدات المتخصصة في التعامل مع تدفقات المهاجرين.

الدعم اللوجستي

يشمل الدعم أيضًا إنشاء منشآت لفرز الوافدين وتعزيز قدرة المدينة على استقبال المهاجرين، خصوصًا القُصّر غير المصحوبين بذويهم، كما ستموّل عمليات إعادة الأشخاص الذين يقيمون في المدينة بطرق غير نظامية.

التعاون العملياتي

على المستوى العملياتي، تستمر وكالة حرس الحدود والسواحل الأوروبية “فرونتكس” في تنفيذ عملية “مينيرفا”، مع خطط لزيادة نشاطها في إسبانيا خلال عام 2027، كما ستستمر وكالة الشرطة الأوروبية “يوروبول” في دعم التحقيقات بشأن شبكات تهريب المهاجرين.

التنسيق الأوروبي

تشارك وكالة الاتحاد الأوروبي للجوء EUAA في الاستجابة للأزمة من خلال دعم إجراءات المقابلات وتوفير خدمات الترجمة الفورية، فيما يتحضر كل من المفوضية والوكالات الأوروبية لتشكيل فريق تنسيق مشترك مع السلطات الإسبانية.

ضغط على القدرات الحدودية

يأتي التمويل من الاتحاد الأوروبي في وقت تواجه فيه سبتة تحديات جسيمة تتعلق بقدراتها الحدودية والاستقبالية، مما دفع بروكسل لتعزيز حضورها المباشر في إدارة الأزمة، مما يبرز أن الهجرة على الحدود الإسبانية أصبحت قضية أوروبية تتجاوز قدرات السلطات المحلية وحدها.

آلية صرف التمويل

بموجب آلية التمويل، يمكن للمفوضية الأوروبية صرف ما يصل إلى 80% من المبلغ خلال 30 يومًا من توقيع الاتفاق، كما يمكن تغطية بعض الإجراءات التي تم اتخاذها منذ بداية حالة الطوارئ.