شهد المؤتمر الذي نظمه الحزب الجمهوري في مدينة دالاس الأمريكية ظهور سيناتور ديمقراطي بارز في مقطع فيديو يثني فيه على الرئيس ترامب، وهو ما يعد مفاجأة كبيرة في أقل من شهرين قبل انتخابات التجديد النصفى.
ظهر السيناتور جون فيترمان، الذي يمثل ولاية بنسلفانيا، في الفيديو وهو يشيد بدور ترامب والسيناتور الجمهوري ديف ماكورميك في دعم صناعة الصلب الأمريكية.
فيترمان يبتعد عن الديمقراطيين ويشيد بترامب
وفقًا لموقع أكسيوس، فإن هذا الموقف المفاجئ لفيترمان، بمشاركته في حدث انتخابي كبير للحزب الجمهوري، قبل ثمانية أسابيع فقط من انتخابات 3 نوفمبر، يعكس تحولًا دراماتيكيًا في العلاقات بينه وبين حزبه.
وأشار فيترمان إلى أنه لا يخطط لتغيير انتمائه السياسي، ولكنه نأى بنفسه عن الأفكار الاشتراكية السائدة في الجناح اليساري للحزب الديمقراطي.
تقارب فيترمان مع ترامب يثير غضب الديمقراطيين
في المقابل، يعد هذا الحدث انتصارًا كبيرًا للرئيس ترامب، الذي يسعى دائمًا لجذب الديمقراطيين السابقين إلى صفه.
وفي حال قرر فيترمان تغيير انتمائه السياسي في المستقبل، فإن ذلك سيعقد من مهمة الديمقراطيين في السيطرة على مجلس الشيوخ، حيث يحتاج الحزب حاليًا إلى انتزاع أربعة مقاعد، بما في ذلك من الولايات الجمهورية، لتحقيق الأغلبية.
استطلاع يكشف شعبية فيترمان بين الجمهوريين
أظهر تقرير أكسيوس تراجعًا في شعبية فيترمان بين ناخبي حزبه، بما في ذلك دائرته الانتخابية في بنسلفانيا، مع ازدياد تقاربه مع ترامب، حيث أشاد بموقف الرئيس بشأن إسرائيل رغم الانتقادات التي وجهها له العديد من الديمقراطيين وبعض الجمهوريين حول ما يحصل في غزة.
حقق فيترمان أيضًا دعمًا بين الجمهوريين الذين أعجبوا باستعداده لمواجهة بعض أعضاء حزبه.
كشفت دراسة استقصائية حديثة أجرتها صحيفتا نيويورك تايمز وفيلادلفيا إنكوايرر بالتعاون مع جامعة سيينا، أن الجمهوريين في ولاية بنسلفانيا ينظرون إلى فيترمان بشكل إيجابي أكثر من ماكورميك، الجمهوري الذي يمثل نفس الولاية.
هذه التحولات في الدعم السياسي قد تضيق الخيارات أمام فيترمان، حيث أشار سياسيون من كلا الحزبين في ولاية بنسلفانيا لموقع أكسيوس إلى عدم وجود فرص كبيرة له في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي عام 2028.
على الرغم من عدم إعلانه عن نواياه للترشح مرة أخرى، إلا أن عددًا من الديمقراطيين البارزين في الولاية يستعدون لمنافسة محتملة معه.
