أعلن رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف إدانته لأي أعمال عنف شهدتها العاصمة النيجرية نيامي خلال ليلتي 28 و29 أغسطس، مشددًا على موقف الاتحاد الأفريقي الرافض لأي محاولة للاستحواذ على السلطة من خلال القوة.
اشتباكات وتوترات في نيامي
أعرب رئيس المفوضية عن قلقه إزاء التطورات الأخيرة في النيجر، والتي تضمنت اشتباكات مسلحة وهجمات على عدة مواقع حساسة في العاصمة، مما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى وأضرار مادية كبيرة.
دعوة للحوار وضبط النفس
وشدد محمود علي يوسف على ضرورة التوقف عن استخدام العنف، مؤكدًا على أهمية التحلي بضبط النفس من قبل جميع الأطراف، والعمل على تأمين سلامة المواطنين والحفاظ على استقرار البلاد.
كما أعرب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي عن تعازيه لذوي الضحايا، مع تمنياته بالشفاء العاجل للمصابين في تلك الأحداث المؤسفة.
التزام الاتحاد الأفريقي باستعادة النظام
وجدد رئيس المفوضية دعم الاتحاد الأفريقي للشعب النيجري، مع التركيز على ضرورة تحقيق السلام والاستقرار وتعزيز الوحدة الوطنية في البلاد.
وعبر عن التزام الاتحاد بالمشاركة الفعالة في الجهود الرامية إلى استعادة النظام الدستوري في النيجر، وفقًا لمواثيق الاتحاد الأفريقي والأطر القانونية ذات الصلة.
متابعة دقيقة للتطورات في النيجر
أكد البيان أن رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي سيبقى متابعًا لتطورات الوضع في النيجر، مع الإشارة إلى استعداد المنظمة الإقليمي للمساهمة في تعزيز السلام والاستقرار في النيجر ومنطقة الساحل بشكل عام.
