أعلن الدكتور عادل عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، عن اكتمال الجهود المصرية لتنظيم الدورة الثانية عشرة للرياضة الجامعية في إفريقيا، والتي ستقام في القاهرة بمشاركة أكثر من 2000 طالب وطالبة من 18 دولة إفريقية.
الاستعدادات والتحضيرات
وأوضح عبد الغفار في تصريح له خلال برنامج ستوديو إكسترا عبر قناة إكسترا نيوز، أن الوزارة تعمل بالتعاون مع الوزارات المعنية والاتحاد الإفريقي للرياضة الجامعية والاتحاد الدولي، حيث وصل جميع المشاركين بسلام وتم الانتهاء من عمليات تسكينهم وتوفير كافة الخدمات اللوجستية الضرورية للفرق والجامعات.
تجهيز الملاعب والفعاليات الرياضية
وأشار إلى أن جميع الملاعب التي ستستضيف المنافسات تم تجهيزها بشكل يتوافق مع المعايير المحددة، كما تم إجراء بروفة شاملة في استاد القاهرة للتأكد من الاستعداد لحفل الافتتاح المقرر اقامته غدًا.
منافسات متعددة وأجواء ثقافية
وأكد عبد الغفار أن الدورة تشمل تنظيم منافسات في خمسة مواقع رئيسية، حيث تم اختيار الملاعب بعناية لضمان استيفاء جميع الشروط التنظيمية والفنية، كما تم الاستعداد التام لأعمال التحكيم وإدارة المباريات بشكل سلس.
أنشطة علمية وثقافية
أشار المتحدث باسم وزارة التعليم العالي إلى أن الدورة لن تقتصر على الفعاليات الرياضية فحسب، بل ستشمل أيضًا برنامجًا علميًا وثقافيًا وفنيًا متنوعًا، حيث سيعقد مؤتمر علمي يشارك فيه باحثون من مصر وإفريقيا لمناقشة أحدث التطورات في مجال علوم الرياضة.
التنوع في الرياضات والتأمين
وأشار عبد الغفار إلى إدراج أربع رياضات بارالمبية وثلاث رياضات استعراضية للمرة الأولى، مما يبرز التطور الملحوظ في البطولة على جميع الأصعدة، في حين تم إعداد خطة شاملة للتأمين والتنقلات بالتعاون مع وزارة الداخلية لضمان سلامة الوفود منذ وصولهم إلى البلاد.
التغطية الإعلامية والدعوات
كما أكد عبد الغفار أن الدورة تحظى بتغطية إعلامية واسعة من قبل وسائل الإعلام الإفريقية، بالإضافة إلى دعوات للطلاب الأفارقة الدارسين في الجامعات المصرية لحضور المنافسات والتمتع بالفعاليات المختلفة.
التجربة الحضرية لمصر
وفي الختام، أشار المتحدث إلى أن أهداف هذه الدورة تتجاوز الجانب الرياضي، حيث تسعى مصر لتقديم تجربة متكاملة للمشاركين، مما يجعلهم سفراء لمصر في بلدانهم بعد انتهاء فعاليات الدورة.
