اندلعت احتجاجات في عدة مدن بجامبيا، بما فيها العاصمة بانجول، اعتراضا على انقطاعات الكهرباء والمياه التي استمر تأثيرها لفترات طويلة، حيث اضطر عدد من السكان للخروج إلى الشوارع للتعبير عن استيائهم، حسبما أفادت وكالة رويترز.
المحتجون يحرقون إطارات ويغلقون شوارع
قام المتظاهرون في بانجول والمناطق المحيطة بإشعال الإطارات وإقامة الحواجز في الطرق، بينما تصاعدت أعمدة الدخان في الأجواء. أفاد شاهد عيان بأن الشرطة تدخلت لتفريق المحتجين الذين تجمعوا في عدة مواقع، بما في ذلك منطقة قريبة من المقر الرسمي للرئيس أداما بارو.
احتجاجات أمام مقر نائب الرئيس
امتدت الاحتجاجات إلى مدينة فاراطو، حيث تجمع المتظاهرون في محيط مقر إقامة نائب الرئيس محمد جالو، وقاموا بتحطيم لافتات تابعة لحزب الشعب الوطني الحاكم. لم تصدر أي تعليقات من الشرطة حول هذه الأحداث.
انقطاعات للكهرباء تصل إلى 48 ساعة
تأتي هذه الاحتجاجات في سياق تزايد الاستياء بسبب أزمة الكهرباء، حيث أفاد بعض السكان بأن انقطاع التيار الكهربائي استمر حتى 48 ساعة في بعض المناطق. وذكر أحد المواطنين في منطقة ويستفيلد، ويدعى أوسينو جامي، أنه قرر المشاركة في الاحتجاجات بسبب حجم المعاناة الذي واجهه جراء انقطاع الكهرباء، وقد قام لاحقاً بالمساعدة في إخماد الحرائق وإزالة الحواجز من الشوارع مع شباب آخرين.
شركة الكهرباء تحذر من ارتفاع الطلب بسبب الحرارة
في 15 أغسطس الماضي، أعلنت الشركة الوطنية للمياه والكهرباء (NAWEC) عن مواجهة ارتفاع غير متوقع في الطلب على الكهرباء خلال فترة الذروة، وعزت ذلك لزيادة درجات الحرارة. كما أشارت الشركة إلى حدوث عطل فني في إحدى وحدات توليد الكهرباء الرئيسية المرتبطة بالإمدادات المستوردة، دون الخوض في تفاصيل إضافية.
الاحتجاجات تسبق الانتخابات الرئاسية
تكتسب أزمة الكهرباء بعدا سياسيا متزايدا مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقررة في ديسمبر المقبل، حيث يسعى الرئيس أداما بارو للفوز بولاية ثالثة. كان من المقرر أن يقوم بارو بزيارة منشآت الشركة الوطنية للمياه والكهرباء يوم الثلاثاء، كما وعد بورد كلمة للشعب في وقت لاحق من اليوم. عادت حركة المرور إلى طبيعتها في بانجول بعد تراجع الاحتجاجات التي شهدتها المدينة خلال الليل.
