أعلن القس الدكتور مارك بيرنز، المستشار الروحي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن تنظيم “قمة الدبلوماسيين الروحيين للسلام” التي ستعقد في مدينة دالاس بولاية تكساس في 9 سبتمبر الجاري، بمشاركة مجموعة من الشخصيات الدينية والسياسية والدبلوماسية.
استضافة قادة دينيين بارزين
وأشار بيرنز في بيان القمة إلى إدراج اسم الشيخ عبدالله بن بيه، رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي ورئيس منتدى أبوظبي للسلم، ضمن قائمة القادة الدينيين والأخلاقيين الذين تسعى المؤسسة للاستفادة من إرثهم وتجاربهم في تعزيز دور الإيمان والقيادة الأخلاقية في المجتمع والعلاقات الدولية.
شخصيات عالمية بارزة
تواجد اسم الشيخ عبدالله بن بيه بجانب شخصيات دولية معروفة مثل القس بيلي غراهام ورئيس الأساقفة ديزموند توتو والحاخام أبراهام جوشوا هشل، والكاردينال بيترو بارولين، بالإضافة إلى المهاتما غاندي والدالاي لاما.
تعزيز الحوار والمصالحة
أكد بيرنز على أن رسالة “الدبلوماسيين الروحيين” هي دعم الحوار والمصالحة والتعاون الإنساني، إلى جانب تعزيز الحرية الدينية والعمل السلمي بين مختلف الشعوب والثقافات والتقاليد الدينية.
أهمية الدبلوماسية الروحية
قال بيرنز إن “الدبلوماسية الروحية توفر الحكمة لفضاءات تتجاوز ما يمكن أن تصل إليه السياسة وحدها”، مشددا على ضرورة بناء العلاقات وفتح آفاق الحوار والدفاع عن حرية المعتقد وتعزيز صوت الفئات المهمشة.
