نُقلت الملكة مارجريت الثانية، ملكة الدنمارك السابقة، إلى المستشفى مجدداً بعد تعرضها لجلطة دموية في منطقة الورك، بالإضافة إلى إصابتها بجفاف بسيط، وذلك وفقاً لما ذكره موقع “ديلي ميل” البريطاني.
الملكة البالغة من العمر 86 عاماً، أدخلت مستشفى ريغشوسبيتاليت في كوبنهاجن يوم 6 سبتمبر، ويتوقع الأطباء أن تبقى هناك لبضعة أيام للخضوع للعلاج والمراقبة الطبية، وقد أكد القصر الملكي أن حالتها مستقرة وأن معنوياتها جيدة بالنظر إلى حالتها الصحية الحالية.
الغياب عن جنازة الملك هارالد
بسبب تواجدها في المستشفى، لم تتمكن مارجريت الثانية من حضور جنازة الملك هارالد الخامس، ملك النرويج، التي ستقام يوم الأربعاء، رغم أنها كانت قد خططت للمشاركة في المراسم، وتأتي هذه الوعكة الصحية في أعقاب سلسلة من المشكلات الصحية التي واجهتها الملكة في السنوات الأخيرة.
مشكلات صحية متكررة
في مايو الماضي، تم إدخال الملكة مارجريت الثانية إلى المستشفى بعد وقوعها في حادث أدى إلى تجمع دموي كبير في منطقة الورك، وسبق أن خضعت لعملية جراحية كبيرة في الظهر، وهو ما دفعها في النهاية إلى اتخاذ قرار تاريخي بالتنازل عن العرش. وفي يناير 2024، أنهت مارجريت فترة حكم دامت 52 عاماً، وسلمت العرش إلى ابنها الملك فريدريك العاشر.
ملكة سابقة.. وحضور مستمر
على الرغم من تنازلها عن العرش، لا تزال مارجريت تحظى بشعبية كبيرة بين الشعب الدنماركي وظهرت في المناسبات العامة والعائلية من وقت لآخر. وتمتاز الملكة السابقة بشخصيتها الفريدة واهتمامها بالفن والتصميم، وكانت واحدة من أكثر أفراد العائلة المالكة قرباً من الجمهور.
صاحبة أطول فترة حكم ملكية في أوروبا
تولت مارجريت العرش في يناير 1972 بعد وفاة والدها الملك فريدريك التاسع، واستمرت في الحكم لأكثر من خمسة عقود، لتصبح صاحبة أطول فترة حكم بين ملوك أوروبا عقب وفاة الملكة إليزابيث الثانية عام 2022. وعند إعلانها عن قرار تنازلها عن العرش، أوضحت مارجريت أن الوقت قد حان “لترك المسؤولية للجيل التالي” قبل أن تسلم الحكم إلى ابنها فريدريك.
ولا يزال الوضع الصحي للملكة السابقة محور اهتمام كبير في الدنمارك، خصوصاً مع تكرار تعرضها للدخول إلى المستشفى في الآونة الأخيرة.
