أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن الوضع في المنطقة يشهد اضطرابات متزايدة، متهمة الولايات المتحدة بمواصلة ممارسة الحرب ضد إيران بوسائل متعددة، تشمل الحرب الاقتصادية والحصار البحري، وأكدت أن هذه الاعتداءات تمثل تعدياً على سيادة البلاد وتنتهك ميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية.
هجمات أمريكية تعد جريمة حرب
وأكدت الوزارة أن الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة على السفن التجارية الإيرانية تعتبر “جريمة حرب وعمل إرهابي”، مشيرة إلى أن استهداف القواعد والمدمرات الأمريكية يأتي ضمن سياسة “الدفاع عن النفس”، وطالبت واشنطن بضرورة إنهاء اعتداءاتها ورفع الحصار البحري والعقوبات المفروضة.
المفاوضات والالتزامات الأمريكية
وفيما يخص المفاوضات، ذكرت الخارجية الإيرانية أن التفاوض يعتبر وسيلة لتعزيز المصالح الوطنية، مشيرة إلى التزام الوزارة بقرارات الهيئات العليا، كما أكدت أن الولايات المتحدة خرقت جميع تعهداتها في مذكرة التفاهم، مشددة على أن “الكرة الآن في ملعبها”.
علاقات طهران مع الصين وكوريا الجنوبية
وأوضحت أن العلاقات بين طهران والصين “جيدة جداً”، وأن اللقاءات بين المسؤولين في كلا البلدين تتواصل، كما حذرت كوريا الجنوبية من أن أي دعم للاعتداءات الأمريكية سيؤدي إلى تفاقم الوضع، رغم وجود علاقات جيدة بين البلدين.
أمان مضيق هرمز والمفاوضات مع عمان
أما بالنسبة لمضيق هرمز، فقد أفادت الخارجية الإيرانية بأن المضيق أصبح غير آمن نتيجة للاعتداءات الأمريكية والحصار البحري، وأشارت إلى أن المفاوضات مع سلطنة عمان على وشك الانتهاء، وأنه من الممكن خلال الأيام المقبلة التوصل إلى اتفاق بشأن ممر مؤقت للملاحة في المضيق مع المنظمة البحرية الدولية.
الدعم الغربي لإسرائيل واعتداءاتها
في الختام، أكدت الوزارة أن الدعم الغربي لإسرائيل يوفر لها غطاءً لتنفيذ اعتداءات تنتهك سيادة لبنان، مشيرة إلى أن هذه الاعتداءات تتضمن دروساً قيمة لجميع الأطراف في المنطقة فيما يتعلق بالوحدة والمقاومة.
