التخطي إلى المحتوى

تدرس الحكومة البريطانية إمكانية تحويل جزء من سجون النساء إلى زنازين تستوعب السجناء من الرجال في مسعى لتقليل عدد السجينات وتخفيف الضغط على النظام السجني.

وزيرة السجون كاثرين ماكينيل تخطط لدراسة الجوانب العملية لهذا التحويل خلال الأشهر المقبلة، وسط تحذيرات من مديري السجون والخبراء بأن هذه الخطوة قد تطرح تحديات كبيرة.

آندي بيرنهام يعدل خطط الإفراج المبكر لتخفيف ازدحام السجون

في سياق متصل، صرح آندي بيرنهام، رئيس الوزراء، أن الحكومة تسعى لدراسة خيارات الإفراج المبكر عن المزيد من النساء كوسيلة لتعزيز القدرة الاستيعابية للسجون لاستخدامها في استيعاب السجناء الرجال الأكثر خطورة.

التفاصيل حول خطة الحكومة التي نشرت هذا الأسبوع تتضمن التركيز على ترحيل المجرمين الأجانب وتقليل عدد السجناء الذين يقضون أحكامًا تتعلق بحماية الجمهور، والتي تؤدي إلى احتجازهم لفترات غير محددة.

بعد ردود فعل غاضبة من الضحايا وعائلاتهم، قام بيرنهام بتعديل خططه للإفراج المبكر لتشمل منع الإفراج عن المدانين بجميع أنواع القتل غير العمد، بالإضافة إلى المغتصبين، والمتحرشين جنسيًا بالأطفال.

خبراء: خفض عدد السجينات لن يفسح المجال للرجال تلقائيًا

وفي إطار الجدل حول هذه الخطط، أكدت مصادر للجارديان أن المسؤولين أبلغوا الوزراء بأن تقليص عدد السجينات يتطلب تخطيطًا طويل الأجل، حيث قالت أندريا كومبر، الرئيسة التنفيذية لجمعية هوارد ليج، إن خفض عدد السجينات سيكون أمرًا إيجابيًا لكنه لن يفتح المجال مباشرة أمام الرجال.

يسلط التقرير الضوء على أن النساء يشكلن حاليًا أقل من 5% من إجمالي نزلاء السجون في بريطانيا، حيث توجد 12 سجنًا مخصصًا لهن، وذكرت مصادر حكومية أن النساء الأكثر احتمالية للإفراج هن النزيلات في وحدات الأمهات والأطفال، حيث لا يمكن استبدالهن بسجناء ذكور.