يواجه مئات العمال في قطاع النفط والغاز في بحر الشمال بالمملكة المتحدة تحديًا كبيرًا مع تشديد الإجراءات المتعلقة بالأوزان والأحجام المسموح بها للركاب على متن طائرات الهليكوبتر، حيث تُعتبر هذه الوسيلة هي السبيل الوحيد للوصول إلى مواقع العمل المعزولة في عرض البحر.
أزمة الوزن واعتبارات السلامة
ذكرت صحيفة “ديلى ميل” البريطانية أن هذه الأزمة تأتي في إطار تطبيق إجراءات صارمة تتعلق بسلامة الطيران والقدرة على النجاة في حالات الطوارئ، حيث أظهرت الاختبارات الدورية تجاوز عدد كبير من العمال للوزن المسموح به، مما يعقد من إمكانية إنقاذهم في حالات الطوارئ بسبب الزيادة المفرطة في الوزن.
قلق من فقدان الوظائف
أعرب العديد من العمال عن مخاوفهم من فقدان وظائفهم نتيجة لهذه القيود، حيث اختار بعضهم الاستقالة بدلاً من مواجهة الحاجة لإنقاص الوزن، وعلى الرغم من أن هناك مئات العمال لا يزالون فوق الحد المسموح به للطيران، فإن العدد قد انخفض بشكل ملحوظ مقارنةً بأكثر من 2200 عامل كانوا يتجاوزون الوزن المطلوب عند الإعلان عن القواعد لأول مرة في العام الماضي.
تحذيرات من قبل النقابات
في رد على هذه القرارات، أعربت نقابات العمال في المملكة المتحدة عن قلقها، محذرة من أن هذه السياسات قد تهدد مستقبل العمال ذوي الخبرة الطويلة، ودعت النقابات الشركات المشغلة وهيئات الطيران إلى التفكير في حلول بديلة بدلاً من احتمال فرض حظر شامل على العمال.
