أظهر استطلاع أجراه مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء في الفترة من 15 إلى 28 يوليو 2026، متغيرات ملحوظة في وعي المواطنين بتطبيقات الذكاء الاصطناعي وأشكال استخدامها وتأثيراتها المستقبلية، حيث أظهرت النتائج أن 65% من المبحوثين قد سمعوا عن هذه التطبيقات مقارنة بـ22% فقط في عام 2023.
استخدامات الذكاء الاصطناعي
تصدرت تطبيقات الذكاء الاصطناعي مجالات العمل بنسبة 51.7%، يليها الاستخدام الشخصي بـ38.3% ثم الدراسة بنسبة 32.3%، مع الإشارة إلى إمكانية تعدد الاستخدامات من قبل المبحوثين.
دقة المعلومات
بينت النتائج أن 93.9% من المستخدمين وصفوا دقة المعلومات والإجابات المقدمة من التطبيقات بأنها مقبولة أو ممتازة، حيث وصفها 51.4% بأنها مقبولة و42.5% بأنها ممتازة، مع وجود نسبة قليلة اعتبرت هذه البيانات ضعيفة.
مخاوف حول الخصوصية
بينما تزايدت المعرفة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي، أبدى 55% من المبحوثين شعورهم بالقلق حيال مشاركة بياناتهم الشخصية مع هذه التطبيقات، في حين لم يكن هناك قلق لدى 39.3% من الأفراد.
تأثيرات الذكاء الاصطناعي على سوق العمل
أعرب 56% من المواطنين عن اعتقادهم أن زيادة الاعتماد على الذكاء الاصطناعي ستؤدي إلى إلغاء الكثير من الوظائف، وهي نسبة قريبة من الاستطلاع السابق الذي أظهر 57% في عام 2023.
وظائف متأثرة
فيما يتعلق بالوظائف التي قد تتأثر، جاءت الأعمال الكتابية والإدارية في الصدارة بنسبة 6.2%، تلتها الأعمال الحرفية بنسبة 5.3%، والمعلمون بنسبة 5%، وظهرت تخصصات أخرى مثل المحاسبة والتصميم الجرافيكي والخدمات التقنية.
مستقبل الاعتماد على الذكاء الاصطناعي
أفاد 40.9% من المشاركين بأنهم يتوقعون الاعتماد الكامل على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في اتخاذ القرارات مستقبلاً، بينما رأى 33.9% أن هذا الأمر غير متوقع، مع وجود نسبة من المشاركين لم تحدد موقفها.
المخاوف المستقبلية
أظهر الاستطلاع وجود مخاوف من تداعيات الذكاء الاصطناعي، حيث اعتبر 48.8% من المواطنين أن الاستخدام قد يمثل خطرًا، بينما لم يحدد 28.3% من المشاركين رأيهم حول ذلك.
أسباب المخاوف
تنوعت أسباب المخاوف، حيث أشار 17.8% إلى تراجع التفكير الذاتي، و15.5% إلى تزييف المحتوى، في حين أبدى 12.9% قلقهم من إساءة استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، و7.7% عبروا عن مخاوفهم من إلغاء الوظائف.
خاتمة
تشير النتائج إلى تحول واضح في علاقة المواطنين بتطبيقات الذكاء الاصطناعي، حيث تزايدت المعرفة والاستخدام، وسط تقييمات إيجابية لدقة المعلومات المقدمة ومع وجود مخاوف من تأثيراتها على الحياة الشخصية والوظائف.
