أكد السفير علي الحفني، نائب وزير الخارجية المصري السابق ونائب رئيس جمعية الصداقة المصرية الصينية، أن زيارة الرئيس شي جين بينج إلى مصر تمثل انطلاقة جديدة للعلاقات الثنائية، بالإضافة إلى توفير فرص للتعاون الدولي في مجالي السلام والأمن.
أهمية استراتيجية للزيارة
وفي تصريحات له مع صحيفة “تشاينا دايلي”، أكد الحفني أن الزيارة تحمل أهمية استراتيجية تفوق العلاقات الثنائية بين البلدين.
لقاء لتبادل الأفكار
وأشار إلى أن هذه الزيارة الهامة تمنح الفرصة لقادة مصر والصين للاجتماع وتبادل الآراء، مما يسهم في تنسيق المواقف وتحديد خطط للتعاون المستقبلي.
تطورات النظام الدولي في المشاورات
وأوضح الحفني، الذي كان سفير مصر لدى الصين، أن المشاورات ستتناول أيضًا مستجدات النظام الدولي، بالإضافة إلى التنسيق داخل المنظمات الدولية.
دور مصر الهام
وأضاف أن أهمية الصين لمصر ترتبط بدور القاهرة في إدارة الأزمات الإقليمية ودعم الجهود الدبلوماسية لتخفيف التوترات والتوصل لتسويات في الشرق الأوسط.
التعاون من أجل السلام والاستقرار
وأشار إلى أن كل من الصين ومصر تتقدمان بترسيخ مبادئ القانون الدولي، مشددًا على أهمية التعاون متعدد الأطراف للحفاظ على الأمن والسلم الدوليين.
ضرورة التنسيق خلال أوقات حساسة
وذكر الحفني أن الزيارة تأتي في وقت حساس عالميًا، مشدداً على ضرورة التنسيق بين البلدين لمواجهة التحديات الحالية.
ترجمة الفهم السياسي إلى عمل ملموس
وأضاف أن زيارة شي ستتيح الفرصة لتحويل التفاهم السياسي إلى خطوات عملية لتعزيز التعاون الثنائي.
توقعات لإبرام اتفاقيات جديدة
وأكد الحفني أنه سيتم توقيع عدد من الاتفاقيات الهامة خلال الزيارة، مشيرًا إلى أهمية توافق البلدان على تدابير جديدة لتعزيز شراكتهما الاستراتيجية.
زيادة التعاون في المجالات المتعددة
وأضاف أنه من المتوقع تحقيق نتائج ملموسة من الزيارة وزيادة عدد الاتفاقيات خصوصًا في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
تزامن مع مناسبات هامة
كما أشار الحفني إلى أن زيارة الرئيس شي تتزامن مع مناسبتين بارزتين، وهما الذكرى السبعون لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين ومصر، والذكرى العاشرة لأول زيارة له إلى مصر كرئيس في عام 2016.
