أكد وزير الاقتصاد الإيراني علي مدني زادة أن بلاده استطاعت تطوير قنوات جديدة للإنتاج والتجارة والتمويل على الرغم من التحديات التي فرضتها أقسى العقوبات.
كيفية مواجهة إيران للعقوبات الأمريكية
وأشار زادة إلى أن رد فعلة طهران على الضغوط الاقتصادية التي تفرضها الولايات المتحدة يتجسد في استراتيجيات المقاومة وتنفيذ إصلاحات اقتصادية فعّالة.
وذكر أن الشعب الإيراني قد تحمل أعباء كبيرة على مدار السنوات الماضية لكنه عازم على عدم الاستسلام أمام هذه التحديات.
كما شدد زادة على أن مهمة إصلاح الاقتصاد الإيراني تعود إلى الحكومة والشعب، وليس إلى وزارة الخزانة الأمريكية كما وصف ذلك.
انضمام الاتحاد الأوروبي لجهود العقوبات
في سياق متصل، أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت عن انضمام الاتحاد الأوروبي بشكل رسمي لعملية العقوبات المسمّاة “المنبوذ الاقتصادي” تجاه إيران، مؤكداً التزام بلاده الثابت بدعم حلفائها لضمان عدم تمكن النظام الإيراني من استغلال النظام المالي العالمي.
وذكرت واشنطن، وفقاً لما أوردته وكالة “رويترز”، أن التحركات الأخيرة قد أثرت بشكل كبير على قدرة طهران على الوصول إلى العملات الأجنبية وتمويل الواردات، وذلك بعدما اعتمدت لسنوات على شبكات مالية وتجارية بديلة للتكيف مع العقوبات.
وفي هذا السياق، أوضح جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، أن واشنطن لن تتفاوض مع إيران ما لم تتوقف عن هجماتها على السفن التجارية، مؤكدًا أن جميع الخيارات ما زالت متاحة للاستخدام ضدها.
