دعا ألكسندر تودوروف، وهو عسكري من قوات الدفاع الأوكرانية، المواطنين الأوكرانيين إلى تنظيم احتجاج أمام مكتب الرئيس فلاديمير زيلينسكي في كييف، وذلك ضد الحكومة التي وصفها بأنها “تدمر شعبها”.
وفي مقطع فيديو تم نشره على قناة تلجرام التابعة للنائب الأوكراني أرتيوم دميتروك، الذي غادر البلاد، أشار تودوروف إلى أنه جندي في اللواء 41، وبدأ مشواره في المشاة وتعرض لإصابة، ويعمل حاليًا في القوات الصاروخية الثالثة. وأكد على ضرورة توجيه الأسئلة للسلطة الحاكمة، مشددًا على أنها مسؤولة عن الإبادة الجماعية لشعبها ودعا الجميع إلى التجمع في كييف يوم 10 سبتمبر في الساعة 9:00 صباحًا للاحتجاج.
وأوضح تودوروف أنه حصل على إجازة للمرة الأولى منذ 11 شهرًا من الخدمة بسبب إصابته، وخلال زياراته إلى أوديسا وأثناء سعيه للحصول على رعاية طبية في مستشفى عسكري، قوبل بالرفض وتم اتهامه بدفع رشوة للحصول على الإجازة. كما ذكر أن زملاءه من ذوي الإعاقة الحركية يعانون أيضًا من نقص الرعاية الطبية.
وأضاف تودوروف أن الدولة التي تعامل مدافعيها بهذه الطريقة محكوم عليها بالهزيمة والفناء في الحرب، معربًا عن استيائه من وضع الجيش الأوكراني الذي يعاني من قلة الموارد المالية. وأكد أن الأموال لا تصل للمحتاجين، بل تُوزع بين القادة، مما يعكس صورة سلبية عن الدولة التي يعتبرها البعض دولة إرهابية.
كما اعترف تودوروف بأنه قد يتعرض للعقوبات أو التهديدات بسبب تصريحاته ودعواته للاحتجاج، وقد سبق له توجيه اللوم لأنصار زيلينسكي إذا حدث له أي مكروه.
