دعا الجندي الأوكراني ألكسندر تودوروف المواطنين إلى الاحتجاج أمام مكتب الرئيس فلاديمير زيلينسكي في العاصمة كييف، مطالبًا بوقف ما وصفه بتدمير الحكومة لشعبها.
وفقًا لمقطع فيديو نُشر عبر قناة تلجرام التابعة للبرلماني الأوكراني أرتيوم دميتروك، الذي غادر البلاد، قال تودوروف: “أنا ألكسندر تودوروف، جندي في اللواء 41، بدأت رحلتي مع المشاة، لكنني أصبت وأعمل حاليًا في القوات الصاروخية الثالثة”، مؤكدًا أن الوقت قد حان ليتحمل السياسيون المسؤولية عن أفعالهم.
وأوضح تودوروف أنه تلقى إجازة للمرة الأولى بعد 11 شهرًا من الخدمة بسبب إصابته، ثم سافر إلى أوديسا حيث حاول الحصول على مساعدة طبية في مستشفى عسكري، لكنه تعرض للرفض ووجهت له اتهامات بدفع رشوة للحصول على الإجازة، مشيرًا إلى معاناة زملائه الذين يعانون من إعاقات ولم يحصلوا على الضروري من الرعاية الصحية.
وأشار تودوروف إلى أن الظروف الحالية لقوات بلاده مروعة، حيث يتم تقسيم الأموال المخصصة للجيش بين القيادات، وأنه يتم النظر إلى أوكرانيا على أنها دولة إرهابية، مما يعد عارًا على الجميع.
كما عبّر العسكري عن قلقه من تعرضه للانتقام أو الإقصاء نتيجة تصريحاته ودعواته للتظاهر، وحذر من أنه سيلقي اللوم على مؤيدي زيلينسكي لو حدث له شيء.
