التخطي إلى المحتوى

أعلنت حكومة غويانا عن وصول أول مجموعة من المرحّلين، والتي تضم ستة أفراد، من الولايات المتحدة، كجزء من سياسة إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في ترحيل المهاجرين إلى دول ثالثة.

تفاصيل وصول المجموعة

أكد وزير الخارجية الغوياني، روبرت بيرساد، أن المجموعة تضم مواطنين من كوبا وأفغانستان، وقد وصلت البلاد يوم الجمعة بعد أن خضعت لعملية تدقيق من قبل السلطات التي أثبتت خلوهم من السجلات الجنائية.

أسباب الترحيل والتفاهمات مع واشنطن

وأشار بيرساد إلى أن ترحيل هؤلاء الأفراد من الولايات المتحدة يرتبط بشكل رئيسي بمخالفات ذات صلة بالهجرة، لافتا إلى أن الاتفاق بين غويانا والولايات المتحدة جاء بعد مفاوضات استمرت عدة أشهر.

البحث عن الطلبات الإضافية

وأضاف الوزير في تصريحات لوكالة “أسوشيتد برس” أن الولايات المتحدة لم تقدم حتى الآن أي طلبات إضافية لترحيل أفراد إلى غويانا، حيث ينص الاتفاق على استضافة المرحّلين لمدة عام كإقامة مؤقتة وليس كخطوة نحو توطين دائم.

الإجراءات القانونية للمرحّلين

يجب على المرحّلين الموجودين في غويانا بموجب برنامج “العودة الطوعية المدعومة” الخضوع لإجراءات تهدف إلى تحديد وضعهم القانوني والهجرة، وقد تؤدي نتائج هذه الإجراءات إلى عودة بعضهم إلى بلدانهم الأصلية أو نقلهم إلى دول أخرى.

دور المنظمة الدولية للهجرة

أعلنت السلطات في غويانا أن المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة ستتولى تنفيذ البرنامج، مؤكدة أن الحكومة لن تتحمل تكاليف إيواء المرحّلين أو تقديم الدعم لهم.

غويانا كجزء من التوجه الإقليمي

تضاف غويانا، وهي عضو مؤسس في الجماعة الكاريبية التي تضم 15 دولة، إلى قائمة الدول التي بدأت في استقبال مجموعات محدودة من المرحّلين من الولايات المتحدة، حيث تشمل القائمة كلاً من سانت كيتس ونيفيس وبليز.

مستجدات حول دول أخرى مستقبلة للمرحلين

في الوقت نفسه، كان من المقرر أن تستقبل سانت لوسيا أول مجموعة من المرحّلين خلال الأسبوع الجاري، بحسب ما أفاد به المسؤولون المعنيون.