حذر الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير من ضرورة الدفاع عن الديمقراطية وسيادة القانون في ألمانيا ضد أولئك الذين يظهرون احتقاراً لهما وينتهكون مبادئهما.
جاءت هذه التصريحات في وقت يسبقه يوم واحد من إجراء انتخابات الولاية في ساكسونيا-أنهالت، حيث تبرز التوقعات بأن حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف سيفوز بأكبر عدد من الأصوات بفارق كبير.
ورغم عدم توجيه انتقادات مباشرة إلى حزب معين، إلا أن شتاينماير بدا وكأنه يشير إلى سياسات الحزب التي يراها منتقدوه معادية للمهاجرين ومتطرفة، بينما يراها أنصاره دفاعاً مشروعاً عن الحدود والأمن.
في مهرجان مجتمعي في مدينة بون، أكد شتاينماير أن التفكير المبني على العرق والعزلة الوطنية ليس هو الحل المناسب لمواجهة التحديات المعاصرة في القرن الواحد والعشرين.
وصف الرئيس الديمقراطية الليبرالية بأنها إنجاز ونعمة يجب أن يسعد بها الجميع، مشيراً إلى أن معظم الناس يريدون الحفاظ على نظام ديمقراطي قوي.
وشدد على أن مشاعر الغضب والاستياء لا تمثل الطريق الصحيح نحو المستقبل، محذراً من أن الكراهية والتحريض لا يمكن أن يبنيا غداً أفضل.
