التخطي إلى المحتوى

شهدت مدينة دوفر البريطانية الواقعة في مقاطعة كينت يوم السبت احتجاجات أدت إلى اضطراب حركة المرور على الطرق المؤدية إلى ميناء المدينة.

وأفادت تقارير بأن عشرات المحتجين، الذين يرتدون ملابس سوداء وأقنعة، قاموا بقطع الطرق عند ميناء دوفر مما تسبب في إغلاقه في كلا الاتجاهين، فيما وصفت الشرطة المحلية الحادث بأنه يتعلق بالنظام العام وأرسلت عناصرها إلى مكان الحدث.

كما أشارت سلطات ميناء دوفر إلى أن الاحتجاجات أثرت بشكل مباشر على حركة الدخول والخروج من الميناء، مما أدى إلى ازدحام مروري وتأخير المسافرين المتجهين إلى رحلاتهم.

ويعتبر ميناء دوفر من النقاط الرئيسية للعبور البحري بين المملكة المتحدة وفرنسا، حيث يشهد حركة كثيفة لخدمات العبارات التي تنقل الركاب والسلع عبر القناة الإنجليزية، مما يجعل أي تعطل في الطرق المحيطة له يسبب تأخيرات ملحوظة.

وفي نفس السياق، أفادت شركة P&O Ferries، التي تشغل رحلات بين دوفر ومدينة كاليه الفرنسية، ببدء استئناف حركة الوصول إلى الميناء جزئيًا عبر طريقي M2 وA2، وأوضحت أن الرحلات لا تزال تعمل ولكن مع بعض التأخيرات الملحوظة.

تعمل السلطات البريطانية على معالجة الوضع بهدف إعادة انسيابية حركة السير إلى طبيعتها وتقليل التأثيرات السلبية على حركة الملاحة والتنقل.