رفضت ألمانيا تلبية طلب سويسرا بالتخلي عن حصة من صفقات نظام الدفاع الجوي باتريوت مما أدى إلى تأجيل تسليم هذه الأنظمة إلى العقد الثلاثيني من القرن الحالي وارتفاع التكلفة الإجمالية للمشروع بشكل ملحوظ.
تأجيل التسليم وزيادة التكاليف
تأخرت عمليات تسليم منظومات الدفاع الجوي باتريوت إلى سويسرا، حيث من المتوقع أن تصل في العقد الثلاثيني ويُذكر أن التكلفة الإجمالية قد ارتفعت لتبلغ حوالي 3.7 مليار فرنك سويسري كحد أدنى.
العوامل التي أدت إلى الرفض
بررت برلين رفضها التنازل عن بعض عناصر المنظومة لبرن بالسعي لتعويض مخزونها العسكري بعد دعمها لأوكرانيا بالأسلحة، وذلك وفقاً لتقارير بوابة الإذاعة والتلفزيون السويسرية.
مفاوضات سويسرية مع ألمانيا والولايات المتحدة
دخلت سويسرا في مفاوضات مع كل من ألمانيا والولايات المتحدة بهدف نقل جزء من مكونات صفقة باتريوت المخصصة لها في الأصل.
تفاصيل الصفقة والجدول الزمني للتسليم
تشمل الصفقة خمس وحدات إطلاق تم التوقيع عليها في عام 2022، حيث من المقرر أن تُسلّم أولى الأنظمة في عام 2026 وآخرها في عام 2028، ولكن الولايات المتحدة قررت إعادة توجيه الصفقة لمصلحة ألمانيا لتعويضها عما أرسلته لأوكرانيا.
فرصة النقاش والمفاوضات
في يونيو، رصدت وزارة الدفاع السويسرية فرصة لمناقشة إمكانية حصول بلادها على جزء من الصفقة بالتعاون مع الولايات المتحدة وألمانيا، لكن رئيس مكتب المشتريات الدفاعية الفيدرالية، أورس لور، أعلن فشل المفاوضات مع الطرفين.
الصعوبات في المفاوضات مع ألمانيا
وأشار لور إلى أن ألمانيا تواصل مقاومة الطلبات السويسرية، حيث تسعى إلى استبدال الأنظمة التي قدمتها لأوكرانيا في أقرب وقت ممكن.
