التخطي إلى المحتوى

أعلنت الولايات المتحدة وناميبيا عن بدء خفض المساعدات المالية الأمريكية المخصصة لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية في البلاد، حيث ستحصل ناميبيا على مسئولية أكبر في استدامة برامج مكافحة الوباء.

خطة خفض المساعدات

وبحسب بيان مشترك بين حكومتي البلدين، فإن عملية خفض المساعدات ستتم على مراحل خلال العام المقبل، وسيتم تحويل الدعم الأمريكي من المساعدات المالية إلى أشكال من التعاون الفني، مما يتماشى مع دمج برامج مكافحة فيروس نقص المناعة في النظام الصحي الوطني لناميبيا.

تراجع الدعم المالي

يمثل هذا التحول تراجعًا تدريجيًا عن أكثر من عقدين من الدعم المالي الأمريكي الكبير، والذي تم تقديمه بشكل رئيسي عبر الخطة الرئاسية الأمريكية الطارئة للإغاثة من الإيدز، المعروفة اختصارًا باسم “بيبفار”.

تحسن الوضع الوبائي

وأرجعت الحكومتان هذا التغيير إلى التقدم الملحوظ الذي حققته ناميبيا في السيطرة على انتشار الوباء، حيث استخدمت معدلات الفحص التي بلغت 96% والعلاج الذي نما ليصل إلى 98% وكبت الحمل الفيروسي بمعدل 98%، مما تجاوز أهداف برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز والتي كانت 95-95-95.

تأثير التمويل الأمريكي

يأتي هذا الخفض المخطط له بعد أن شهدت ناميبيا اضطرابات في التمويل الأمريكي، مما أثر سلبًا على بعض جوانب استجابتها لفيروس نقص المناعة، بما في ذلك خدمات الوقاية المجتمعية والبرامج الموجهة للفئات الرئيسية والعاملين في مجال الصحة المجتمعية.

خارطة طريق الاستدامة

وفي هذا السياق، أطلقت ناميبيا في نوفمبر 2024 خارطة طريق تهدف إلى استدامة جهود مكافحة فيروس نقص المناعة والتهاب الكبد الفيروسي والسل والملاريا، بهدف تعزيز نظامها الصحي وتحضيره للانتقال من الاعتماد على الدعم الدولي إلى الاعتماد على المساعدة الفنية.