شهدت بطاقات لعبة البوكيمون الشهيرة مؤخرًا ارتفاعًا ملحوظًا في الطلب، حيث بيعت بالفعل إحدى بطاقاتها بمبلغ 12 مليون جنيه إسترليني، مما أدى إلى ازدياد عمليات السرقة الانتهازية بشكل مقلق، حيث يتم استهداف المغلفات أثناء شحنها عبر البريد، مما يلحق الضرر بالشركات الصغيرة ويسبب لها خسائر مالية كبيرة.
طبع أكثر من 85 مليار بطاقة بوكيمون طوال تاريخها
ذكرت صحيفة جارديان أن سلسلة البوكيمون حققت نجاحًا مذهلاً على مدار الثلاثين عامًا الماضية، حيث تحولت من لعبة محبوبة على جهاز جيم بوي إلى علامة تجارية عالمية تشمل برامج تلفزيونية وألعابًا فرعية ودمى وحتى مدن ملاهٍ.
تعتبر لعبة بطاقات التداول جزءًا لا يتجزأ من هذا النجاح الباهر، فقد تم طبع أكثر من 85 مليار بطاقة على مر السنوات، ولا تزال شعبيتها في ارتفاع مطرد. تُباع العبوات بسرعة بعد إصدارها إلى حد يصعب العثور عليها في المتاجر، مما أدى أيضًا إلى ازدهار سوق إعادة البيع وارتفاع حالات السرقة التي تستهدف متاجر بيع البطاقات.
مؤخرًا، تم بيع بطاقة من اللعبة بسعر خيالي بلغ 12 مليون جنيه إسترليني، مما جذب عددًا متزايدًا من الأشخاص إلى تجارة جمع البطاقات بحثًا عن الربح، وتسبب هذا في زيادة سرقة البطاقات من المتاجر. وقد أفادت بعض الشركات الصغيرة بأنها تأثرت سلبًا بعمليات السطو هذه، مما تسبب في خسائر كبيرة لها.
من بين المتضررين، صاحب متجر “باث تي سي جي” المتخصص في بيع البطاقات في منطقة باث غرب لندن بن ثاير، حيث صرح قائلًا: “دائمًا ما نواجه مشاكل مع فقدان بعض الطرود، لكن اعتقدنا أن ذلك حدث عن طريق الصدفة. ومع ذلك، في أواخر يوليو، تلقينا رسالة من أحد العملاء تحتوي على صور لمغلف مفتوح، وكانت البطاقات مفقودة، حيث تكررت تلك المشكلة مع مغلفات أخرى من نفس الشحنة”.
البريد الملكي يحقق في السرقة
تتابع شركة البريد الملكي التحقيق في هذه السرقات، حيث تواصلت مع الشركات المتضررة. وأكد متحدث باسم الشركة للصحيفة أنهم يعتبرون سلامة وأمن البريد من أولوياتهم القصوى، وأنهم يتعاملون مع بلاغات السرقة بجدية، حيث يجري التحقيق في هذه المخاوف بدقة بالتعاون مع جهات إنفاذ القانون.
