التخطي إلى المحتوى

أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث عن تمديد انتشار القوات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، مما يشير إلى احتمالية استمرار الصراع مع إيران حتى العام المقبل.

وفقاً لمصادر من صحيفة وول ستريت جورنال، فإن هذه الخطوة تأتي في إطار استراتيجية عسكرية طويلة الأمد تهدف لتوفير خيارات أوسع للرئيس ترامب في إدارة الحرب، لكنها تضع ضغوطاً إضافية على العسكريين وعائلاتهم، وتؤدي إلى تفاقم أعمال الصيانة المتراكمة التي قد تستغرق سنوات لمعالجتها.

وجود عسكري مكثف

تشير المعلومات إلى أن الولايات المتحدة تمتلك حالياً 19 سفينة حربية بالإضافة إلى وحدات دفاع جوي وأسراب من المقاتلات وقوات مظلية منتشرة عبر المناطق المختلفة.

هذا يأتي في وقت يتبنى فيه ترامب سياسات غير متناسقة بشأن الخطوات التالية، حيث قام في الأسابيع الأخيرة بزيادة الضغوط الاقتصادية على إيران، بينما لا تظهر طهران أي علامات على الانسحاب، مع استمرار تصاعد تبادل إطلاق النار وتأكيد كلا الجانبين على السيطرة على مضيق هرمز.

نقاشات استراتيجية معقدة

أكد المسئولون الأمريكيون أن ترامب منخرط في مناقشات خاصة مع كبار مساعديه حول ما إذا كان يجب عليه الإعلان عن انتهاء الحرب مع إيران، حيث يبدو أنه يميل إلى هذه الفكرة مع اعتقاده بأن الضغط الاقتصادي سيؤدي في النهاية إما إلى تفكيك البرنامج النووي الإيراني أو انهيار النظام.

في ظل انتظار ترامب لمتابعة نتائج استراتيجياته، يحتفظ الجيش الأمريكي بوجود حوالي 50 ألف جندي في المنطقة، مما يمنح الرئيس مرونة أكبر في تحديد الخطوات المقبلة.

تمديدات في توقيت الانتشار

أشار أحد المصادر إلى أن وحدات الدفاع الجوي التي تعاني من ضغط عالٍ لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية قد شهدت تمديد مدة انتشارها من 9 أشهر إلى 12 شهراً، حيث تم نقل بعضها من مواقع في أوروبا والمحيط الهادئ إلى الشرق الأوسط بعد أن أمضت بالفعل أكثر من عام في الخدمة.

كشف مسؤول في البحرية الأمريكية أن الولايات المتحدة تنشر حالياً 19 سفينة حربية في مياه الشرق الأوسط، تشمل حاملتي طائرات و13 مدمرة مزودة بصواريخ موجهة.

الاستعداد للاحتفاظ بالقوات

بحسب رسائل أرسلها قادة عسكريون إلى عائلات الجنود والمرسلة إلى وول ستريت جورنال، قد يفكر البنتاجون في إبقاء عناصر من الفرقة 82 المحمولة جواً التابعة للجيش في الشرق الأوسط حتى عام 2027، حيث ذكرت الرسالة: “نحن نشارككم هذا الأمر بجدية، وندرك أن فترة الانتشار الطويلة تشكل عبئاً على كل أسرة، بما في ذلك أسرنا.”