أعلنت وزيرة الصحة الفرنسية ستيفاني ريست يوم الجمعة عن تسجيل حوالي 7000 حالة وفاة إضافية نتيجة لموجات الحر التي تعرضت لها البلاد خلال فصل الصيف. تشير الإحصائيات إلى أن فرنسا شهدت نحو 7300 وفاة خلال 53 يومًا من الحرارة الشديدة هذا العام.
زيادة ملحوظة في عدد الوفيات
وفقًا لتقييمات جديدة ذكرتها قناة “بي إف إم تي في”، ارتفعت تقديرات الوفيات حيث بلغت حوالي 7300 حالة في شهري يوليو وأغسطس، بعدما كانت التقديرات السابقة تشير إلى أكثر من 5000 حالة وفاة. وأفادت الوزيرة بأن البلاد تعرضت لموجات حر متكررة استمرت لثلاثة أشهر.
الصمود أمام الضغوط الصحية
وقالت ريست إن النظام الصحي الفرنسي استطاع الصمود أمام الضغوط الناجمة عن هذه الظروف الجوية القاسية، رغم تسجيل حوالي 7000 وفاة إضافية حتى نهاية يوليو. وأوضحت أن الفئات الأكثر تضررًا هم أولئك الذين يعيشون بمفردهم أو يعانون من العزلة، خصوصًا في المدن الكبرى حيث تزيد العزلة الاجتماعية من مخاطر التعرض للحرارة العالية.
مقارنة بموجة الحر عام 2003
عند مقارنة الوضع الحالي بموجة الحر التي شهدتها فرنسا في عام 2003، والتي أسفرت عن وفاة حوالي 15000 شخص، قالت ريست إن عدد الوفيات الإضافية في دور رعاية المسنين سيكون على الأرجح أقل في الوقت الحالي. وأكدت الوزيرة أن السلطات اتخذت دروسًا من الكارثة التي حدثت في عام 2003.
تحسين التدريبات والإجراءات
وأضافت أن العاملين في دور رعاية المسنين قد حصلوا على تدريب أفضل للتعامل مع موجات الحر، وتم تجهيز غرف مكيفة للمساعدة في حماية كبار السن والفئات الأكثر عرضة للخطر. ومع ذلك، اعترفت وزيرة الصحة الفرنسية بأن هناك خطوات إضافية لا تزال هناك حاجة لتنفيذها، مستشهدة بأنه سيتم نشر البيانات النهائية حول حصيلة الوفيات المرتبطة بموجات الحر في الأسابيع المقبلة.
المخاطر الصحية المتزايدة
يأتي ارتفاع عدد الوفيات في وقت شهدت فيه فرنسا، junto a otros países europeos, سلسلة من موجات الحر في صيف عام 2026، مما أعاد تسليط الضوء على المخاطر الصحية المتزايدة المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، وخاصة بين كبار السن والأشخاص الذين يعيشون وحدهم.
