تتوسع دائرة الإصابة بداء النغف البشري المرتبط بالدودة الحلزونية في المكسيك، حيث سجلت ولاية يوكاتان حالتين جديدتين خلال الأسبوع الأخير من أغسطس، مما يرفع إجمالي الحالات البشرية إلى 45 حالة وفقًا للبيانات الواردة في النشرة الوبائية لوزارة الصحة المكسيكية.
إحصائيات الولاية
أعطت بيانات الأسبوع الوبائي الثالث والثلاثين، الذي يمتد من 22 إلى 28 أغسطس، إشارات إلى تسجيل حالتين جديدتين في يوكاتان، بعد تسجيل نفس العدد في الأسبوع السابق. من بين مجموعة الحالات البعيدة المدى والتي تبلغ 45، تم تسجيل 35 حالة خلال عام 2026، بينما 10 حالات تعود للسنة الماضية، مما يجعل يوكاتان تتصدر قائمة الإصابات في شبه جزيرة يوكاتان.
الوضع في الولايات الأخرى
تحتل ولاية كينتانا رو المركز الثاني بـ25 حالة، بينما سجلت ولاية كامبيتشي 13 حالة. خلال الأسبوع المذكور، ساهمت شبه الجزيرة بأربع حالات جديدة، حيث تم تسجيل حالتين في كل من يوكاتان وكينتانا رو.
انتشار المرض في المكسيك
لا تقتصر الظاهرة على شبه الجزيرة فقط، بل تعاني المكسيك بشكل عام من زيادة في عدد الإصابة. خلال نفس الأسبوع، سجلت السلطات 31 حالة جديدة في 17 ولاية مقارنة بـ15 حالة في الأسبوع الفائت، ليصل العدد الإجمالي منذ عام 2025 إلى 633 حالة، منها 516 حالة خلال عام 2026.
كيف يحدث الاصابة
ينجم داء النغف عن يرقات ذبابة Cochliomyia hominivorax، التي تضع بيضها في الجروح المفتوحة أو تجاويف الجسم، حيث تتغذى اليرقات على الأنسجة الحية، مما قد يؤدي إلى آلام شديدة وتلف خطير إذا لم يتم العلاج في الوقت المناسب.
التوجيهات الوقائية
تنص وزارة الصحة المكسيكية على أهمية الوقاية من خلال تنظيف الجروح جيدًا وتغطيتها بشكل مناسب، مع ضرورة مراقبة أي علامات مثل الألم المتزايد أو الإفرازات أو الروائح الكريهة أو ظهور يرقات، والتوجه فورًا للطبيب عند ملاحظة أي من هذه الأعراض.
الوضع الحالي والجهود المبذولة
تسجل المكسيك أربع وفيات متعلقة بالمرض خلال العام الجاري، بما في ذلك وفاة امرأة في يوكاتان في مارس الماضي. في سياق التوجهات الأمنية، تعمل السلطات الزراعية على تكثيف جهود مكافحة الدودة الحلزونية في مجال الثروة الحيوانية، حيث أعلنت في 2 سبتمبر عن فحص أكثر من 80 ألف شحنة ونحو 5.1 مليون رأس ماشية في إطار جهود الاحتواء.
