التخطي إلى المحتوى

شارك الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان، في مناقشة رسالة ماجستير في كلية الآداب بجامعة العاصمة، والتي كانت تحمل عنوان “الإساءة في الطفولة والمخططات المعرفية منبئات بالانتكاسة لدى المعتمدين على المواد ذات التأثير النفسي” بحضور عدد من أعضاء هيئة التدريس وقيادات الجامعة.

دور مراكز العزيمة في تأهيل المتعافين

تناولت رسالة الماجستير للباحث سيف الدين سعيد أهمية مراكز العزيمة التابعة لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان في تقديم خدمات علاجية مجانية لمرضى الإدمان، وذلك وفقاً للمعايير الدولية، حيث تم تسليط الضوء على تقديم الدعم النفسي والتأهيل الاجتماعي ضمن خدمات ما بعد العلاج، بهدف إعادة دمج المتعافين في المجتمع والحد من حالات الانتكاسة.

علاج مرضى الإدمان مجاناً

استعرضت الرسالة العلاقة بين أنواع الإساءة التي يتعرض لها الأطفال، مثل الإساءة الجسدية والنفسية، وبين معدلات الانتكاسة لدى المعتمدين على المواد ذات التأثير النفسي. كما تطرقت إلى قدرة المخططات المعرفية على توقع الحالات المحتمل حدوثها، موضحةً اختلاف المنتكسين في مستويات الإساءة خلال الطفولة.

الإساءة في الطفولة كعامل من عوامل الانتكاسة

أكدت الدراسة أن التعرض للإساءة في مراحل الطفولة يعد أحد العوامل المؤثرة في زيادة احتمال الانتكاسة بعد العلاج، حيث أوضحت أن أسباب الانتكاسة ليست مرتبطة فقط بإرادة الشخص. وأكد صندوق مكافحة الإدمان أهمية توجيه الباحثين لاستكشاف الفجوات البحثية لمواصلة تحسين التدخلات العلاجية.

مراكز العزيمة لعلاج مرضى الإدمان

يمتلك صندوق مكافحة وعلاج الإدمان مراكز العزيمة المنتشرة في مختلف المحافظات، والتي تشمل عيادات خارجية وأقسام للحجز الداخلي بالإضافة إلى مرافق متعددة تساهم في تحسين تجربة العلاج. كما تهدف هذه المراكز إلى تقديم برامج تدريب مهني لمساعدة المتعافين في اكتساب المهارات اللازمة للدخول إلى سوق العمل.

أطلق صندوق مكافحة الإدمان مبادرة “بإيدينا” التي تهدف إلى إشراك المتعافين في صنع الأثاث للمراكز الجديدة، مما يعزز ضرورة دمجهم في سوق العمل من خلال تقديم فرص توظيف لهم. يضم البرنامج التأهيلي بالمراكز مجموعة متنوعة من الأنشطة، بما في ذلك التأهيل النفسي والعلاج السلوكي، فضلاً عن الدعم المجتمعي الذي يهدف إلى تقليل مخاطر الانتكاسة.

بعد انتهاء البرنامج العلاجي، يسعى الصندوق لوضع خطة خروج شاملة للمتعافين تشمل الإرشاد الأسري ومهارات التعامل مع الضغوط، من أجل تسهيل اندماجهم مجدداً في المجتمع.