سيشهد شهر سبتمبر 2026 حدثًا فلكيًا مثيرًا يتمثل في إمكانية مراقبة خمسة كواكب في السماء، وهي عطارد والزهرة والمريخ والمشتري وزحل، حيث تختلف مواعيد ظهور كل منها.
وفقًا لتقرير صادر عن مركز الفلك الدولي، فإن كوكب الزهرة في نهاية فترة سطوعه في سماء المساء، حيث يتراجع ببطء نحو الأفق الجنوبي الغربي بينما يتناقص الوقت الذي ينخفض فيه بعد غروب الشمس. في بداية سبتمبر، يغرب الزهرة بعد ساعة ونصف من غروب الشمس، لكنه بحلول نهاية الشهر، سيظهر فقط لفترة تصل إلى ثلاثين دقيقة بعد الغروب قبل أن يختفي.
ظهور عطارد في نهاية الشهر
أما بالنسبة لعطارد، فسوف يكون له ظهور متميز في الأسبوع الأخير من سبتمبر، حيث يمكن رصده في الأفق الغربي عند الغسق، وخاصةً بالنسبة لسكان الجزء الجنوبي من أمريكا الشمالية. في ليلة الخامس والعشرين، سيظهر عطارد بإضاءة تقدر بـ -0.1 على بعد 21 درجة شرق الشمس، ومرتفعًا درجة واحدة فوق النجم السماك الأعزل المعروف بـ “سبيكا” الذي يتراوح قدره بين الأول، وقد يتطلب رؤية سبيكا استخدام المنظار نظرًا لأن سطوعها يبلغ ثلث سطوع عطارد تقريبًا.
من المهم الإشارة إلى أن أقصى استطالة لعطارد ستكون في التاسع من أكتوبر، حيث يصل إلى 25 درجة، ولكنه سيكون ظهورًا غير بارز في خطوط العرض الوسطى الشمالية، إذ يغرب فقط 45 دقيقة بعد غروب الشمس.
سطوع زحل والمريخ
بينما يظهر زحل بشكل واضح خلال معظم ساعات الليل، حيث يصل إلى أعلى نقطته في السماء الجنوبية بعد منتصف الليل. وكوكب المريخ يمكن رصده قبيل الفجر، حيث يزداد سطوعه بشكل تدريجي مع اقترابه من الأرض، إذ سيتزايد لمعانه بشكل ملحوظ في الربع الأخير من العام. وفي الوقت نفسه، يرتفع المشتري ليصبح ضوءً ساطعًا في الأفق الشرقي قبل ساعات قليلة من الشروق.
