التخطي إلى المحتوى

كشفت الفلسطينية ثراء النعسان عن الوصية المؤثرة لشقيقها الشهيد عمر النعسان الذي استشهد برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة المغير شمال شرق رام الله بالضفة الغربية حيث أوصاها قبل استشهاده بأن يُلف جثمانه بالعلمين المصري والفلسطيني.

جاء استشهاد عمر النعسان أثناء تصديه مع أهالي بلدة المغير لهجوم شنه مستوطنون على البلدة مما أثار ردود فعل واسعة كما أفادت وسائل إعلام فلسطينية.

ثلاثاء، عبرت ثراء في منشور لها على فيسبوك عن وصية شقيقها قائلة “يا جماعة أخويا وصاني مرة قالي ثراء إذا استشهدت لفوني بعلم مصر وفلسطين”.

حث ثراء على تنفيذ وصية شقيقها

قبل تشييع جثمانه، بحثت شقيقة الشهيد عن العلم المصري لتنفيذ وصيته وذلك في مشهد كان له تأثير ملحوظ على منصات التواصل الاجتماعي.

تأثير وصية عمر النعسان على المجتمع

حظيت وصية الشهيد بتفاعل واسع لما تحمله من رمزية حيث اختار أن يتواجد العلمان المصري والفلسطيني في وداعه الأخير مما يعبر عن ارتباطه الوثيق بمصر إلى جانب انتمائه لفلسطين.

تداول صور ومقاطع من جنازة الشهيد

تداول مستخدمون عبر منصة التواصل الاجتماعي صورًا ومقاطع من تشييع الشهيد عمر النعسان كما أن وصيته تحولت إلى واحدة من أبرز القصص المتداولة بعد استشهاده.