أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي أن مضيق هرمز لن يُعاد فتحه إلا بإرادة إيران، مشدداً على قدرة طهران على جعل تهديداتها ذات مصداقية في مواجهة الولايات المتحدة.
ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن عزيزي قوله إن خصوم بلاده الذين كانوا ينشطون في المنطقة صاروا الآن يبتعدون عنها بمسافة تصل إلى 500 ميل.
عزيزي: خصوم إيران لا يستطيعون فتح المضيق أو إغلاقه
وأضاف المسؤول الإيراني أن خصوم طهران “يتحسرون على تلك الأيام”، ويعتمدون على ما وصفه بأعمال “شريرة”، مشيراً إلى عجزهم عن التحكم في حركة فتح أو إغلاق مضيق هرمز.
طهران تتحدث عن «مصداقية التهديد»
واعتبر أن الموقف الإيراني بشأن المضيق تم التأكيد عليه مراراً، وأن عملية فتحه لن تتم دون الإرادة الإيرانية.
وقال عزيزي إن “العدو تلقى من النقاط التي استهدفها أشد الضربات ويدرك ذلك جيداً”، مضيفاً أن إيران تهدف إلى إظهار قدرتها أمام الولايات المتحدة على تحويل تهديداتها إلى تهديدات ذات مصداقية.
تأتي هذه التصريحات الإيرانية في سياق التصعيد المستمر بشأن مضيق هرمز، حيث تتمسك طهران بربط حركة الملاحة ومصير فتح المضيق بمواقفها وقراراتها في مواجهة التحديات الراهنة.
