التخطي إلى المحتوى

وجه الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي تحذيراً جديداً للمملكة المتحدة بشأن جزر فوكلاند مضيفاً أن بلاده ستدافع عن مصالحها بكل قوة مهما كان الثمن.

قال ميلي إنه يستعد لإلقاء بيان وطني مساء يوم الخميس، مشيراً إلى أن الجزر تعتبر مقدسة لشعبه وزعم أن سيادة بلاده قد انتهكت.

أكدت الحكومة البريطانية أن التزام المملكة المتحدة تجاه جزر فوكلاند ثابت بعد أن ألمح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى إمكانية مراجعة موقف الولايات المتحدة.

في بيان على منصة X، أعلن الرئيس الأرجنتيني عن بث وطني في الساعة التاسعة مساءً حول موضوع يعتبر مقدساً للأرجنتينيين، مشدداً على المطالبة التاريخية لشعبه التي لا تزال معتدى عليها حتى اليوم.

وأضاف محذراً: ما هي القضية الأكثر استراتيجية لمصالح الأمة من قضية جزر فوكلاند؟ سنواصل الدفاع عن مصالح الشعب الأرجنتيني بكل قوة مهما كلف الأمر.

جاء رد جيمس كارتليدج، وزير الدفاع في حكومة الظل، مؤكداً أن جزر فوكلاند ستظل بريطانية، ومشيراً إلى أن الجنود البريطانيين قاتلوا واستشهدوا دفاعاً عن سيادتهم وحرية سكان فوكلاند.

الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة تMaintain موقفاً محايداً رسمياً، رغم تقديمها الدعم لحملة بريطانيا لاستعادة الجزر بعد الغزو الأرجنتيني عام 1982، إلا أن هناك تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة قد تُعيد النظر في موقفها إذا لم تُزاد ميزانية الدفاع البريطانية.

وفي اليوم التالي، أدلى آندي بيرنهام، المتحدث الرسمي باسم رئيس الوزراء البريطاني، بتصريح يوضح أن موقف المملكة المتحدة ثابت وراسخ، مؤكداً أن السيادة تعود للمملكة المتحدة وأن حق سكان الجزر في تقرير مصيرهم أمر بالغ الأهمية.

دخل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على خط الأزمة، قائلاً إنه لن يدعم بريطانيا حال غزو الأرجنتين لجزر فوكلاند، مشيراً إلى تقاعس لندن في تقديم الدعم له أثناء تصديه للتحديات مع إيران.

في حديثه لشبكة جي بي نيوز، أعرب ترامب عن استيائه قائلاً: لم تكن بلادكم حاضرة لمساعدتي.