أعلنت هيئة إدارة الطوارئ في نيبال عن تسجيل 1259 حالة وفاة نتيجة الفيضانات العارمة والانزلاقات الترابية التي اجتاحت البلاد، مما يجعلها واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية التي شهدتها الدولة الآسيوية على مدار السنوات الأخيرة.
تزايد الضحايا بسبب البحث عن المفقودين
وأوضحت السلطات المحلية أن الزيادة في عدد الوفيات جاءت نتيجة الجهود المستمرة لفرق الإنقاذ، التي تمكنت من العثور على جثث المفقودين المدفونة تحت الأنقاض والوحل، بينما يستمر نطاق الأضرار في التوسع بسبب الأمطار الموسمية الغزيرة التي أدت إلى غمر الأنهار الرئيسية وتدمير المجتمعات القروية.
صعوبات تواجه فرق الإنقاذ
تواجه فرق الطوارئ والجيش النيبالي تحديات كبيرة في الوصول إلى بعض المناطق الجبلية النائية بسبب انقطاع الطرق الجبلية وتدمير الجسور، الأمر الذي يعيق عمليات نقل المساعدات الأساسية والعلاج الطبي للمصابين.
تحذيرات من تدهور الأوضاع الإنسانية
وقد حذرت الجهات الإنسانية والتنفيذية في البلاد من تدهور الأوضاع المعيشية ونقص مياه الشرب النظيفة والاحتياجات الغذائية في المناطق المتضررة، وسط مخاوف من انتشار الأمراض نتيجة مياه الفيضانات وتحطيم البنية التحتية بالكامل.
دعوات المجتمع الدولي لتقديم الدعم
وتواصل الحكومة النيبالية مناشدتها للمجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية لتوفير دعم فوري ومساعدات إغاثية شاملة للتخفيف من آثار الأزمة وإعادة تأهيل آلاف العائلات التي فقدت المأوى والموارد الحيوية.
