التخطي إلى المحتوى

قال جيه دي فانس، نائب الرئيس السابق الأمريكي دونالد ترامب، إن المسيح الدجال قد يكون موجودًا بيننا، مضيفًا أن العالم قد يكون في آخر الزمان.

جاءت تلك التصريحات خلال مقابلة بودكاست مع برايس كروفورد، وهو مسيحي إنجيلي معروف لديه أكثر من مليون متابع على يوتيوب.

تحذيرات حول آخر الزمان ودعوة للعمل

وأشار فانس خلال ترويجه لكتابه الجديد “التواصل: إيجاد طريقي للعودة إلى الإيمان”، إلى أهمية التركيز على أعمال الخير، قائلاً إنه يتردد في الجزم بأننا في آخر الزمان، لكنه يشعر أن تركيزًا زائدًا على هذا الأمر قد يؤثر سلبًا على حالته الروحية.

أضاف فانس أنه قد لا يتفاجأ إذا كانت التنبؤات عن آخر الزمان حقيقية، لكنه يفضل التركيز على القيام بخير قدر الإمكان، مستعدًا بشكل روحي للنتائج المحتملة.

نقد برامج الدردشة والتفاعل الاجتماعي

وفي إطار النقاش عن “آخر الزمان”، تطرق فانس إلى قضية حديثة حول صديق لجأ إلى برنامج دردشة آلي للحصول على المشورة، حيث أبدى اعتراضه على غياب التفاعل البشري الحقيقي في تلك التجربة، مشيرًا إلى أن ذلك قد يؤثر سلبًا على العلاقات الإنسانية.

وصف فانس هذا النوع من التفاعل بأنه يمثل “نوعًا من الشيطان”، حيث اعتبر أن الفصل بين الجانب الإنساني والاجتماعي يتناقض مع الغرض الأساسي من خلق الإنسان.

رحلة فانس الروحية وتأثيرها على آرائه

كان فانس قد عاش فترة كبرى من حياته كمسيحي إنجيلي في فترة مراهقته، ثم دخل في فترة من الإلحاد، قبل أن يتعمد ويتحول إلى الكاثوليكية في عام 2019.

منذ اعتناقه الكاثوليكية، تطرق فانس إلى تأثير إيمانه على آرائه السياسية، مستشهدًا بنظام الحب الكاثوليكي كمبدأ أساسي.

وأكد فانس أن هذا المبدأ يفرض على الأفراد التزامًا أكبر تجاه عائلاتهم ومجتمعاتهم، مما ينعكس على آرائه المتعلقة بالهجرة والأولويات الوطنية، لكن هذه الأفكار واجهت انتقادات من البابا فرنسيس، الذي أشار إلى أن المحبة المسيحية لا تعني توسيع المصالح بطريقة دائرية.