أعلنت فرنسا وبولندا وبريطانيا عن تحركات دبلوماسية حاسمة تستهدف موسكو، حيث قامت باريس باستدعاء القائم بالأعمال الروسي، في حين استدعت لندن ووارسو السفير الروسي الخاص بهما للتعبير عن إدانتهما الواضحة للممارسات الروسية واختبار الحدود الأوروبية، وذلك على خلفية حادثة مطار لايبزيج.
غضب أوروبي واستدعاء للدبلوماسيين الروس
صرح وزير الخارجية البولندي أن استدعاء السفير الروسي يعكس استنكاراً واضحاً لسلوك موسكو، مشدداً على أن بلاده ترفض تماماً أي محاولات لتحدي حدودها.
فرنسا
أبدى وزير الخارجية الفرنسي قلقه من أن استهداف البنية التحتية الحيوية في أوروبا لن يمر دون عواقب، مشدداً على دعم باريس التام للإجراءات الألمانية المتخذة في أعقاب الحادثة في مطار لايبزيج.
بريطانيا
استدعت الخارجية البريطانية القائم بالأعمال الروسي في لندن للاحتجاج على الهجوم الذي استهدف مطار لايبزيج، معربة عن استيائها من هذه التصرفات العدوانية.
ألمانيا
حذر وزير الخارجية الألماني من أن الحادث الذي وقع في لايبزيج يكشف أن العدوان الروسي يتجاوز الحدود، محذراً من أن أمن أوروبا أصبح مهدداً بشكل مباشر جراء الهجمات باستخدام الطائرات المسيرة.
