أعلن الدكتور سيد خليفة، النقيب العام لنقابة المهن الزراعية، عن تسليم مسؤولية إدارة النقابة، مشيراً إلى أن الفترة التي قضاها في هذا المنصب شهدت جهوداً ملحوظة لتحقيق تسوية لمتأخرات المعاشات وحماية أصول النقابة وتعزيزها، بالإضافة إلى توسيع شبكة علاقاتها على الصعيدين العربي والأفريقي والدولي.
آخر دفعة لسداد متأخرات المعاشات بلغت 90 مليون جنيه في 16 سبتمبر الجاري.
وفي بيان له موجه إلى أعضاء الجمعية العمومية، أكد خليفة أنه بذل جهداً كبيراً خلال فترة ولايته لضمان مصالح أعضاء النقابة والدفاع عن حقوقهم، موضحاً أنه حرص على التعامل مع الجميع بشكل عادل ومتساوي.
وفيما يتعلق بسداد المتأخرات، أوضح أن آخر دفعة بلغت 90 مليون جنيه تم دفعها في 16 سبتمبر الجاري، مشيراً إلى أن هذا الاقتراح يضمن لكل عضو مقيد في قاعدة بيانات النقابة حق الترشح والتصويت دون الحاجة لسداد المتأخرات من حسابه الشخصي أو حرمانه من هذا الحق بسبب عدم دفع الاشتراكات.
نقابة الزراعيين أصبحت تمتلك أصولا واستثمارات وعلاقات على المستويين العربي والأفريقي
وأضاف خليفة أن النقابة تمكنت، خلال فترة إدارته، من بناء أصول واستثمارات قوية وتوسيع علاقاتها على المستويين العربي والأفريقي، فضلاً عن تعزيز حضورها في عدة محافل دولية ومحلية، مشيراً إلى توقيع بروتوكولات تعاون مع نقابات في عدة دول عربية وأفريقية.
وأكد خليفة أن هدفه الأساسي من العمل النقابي تمثل في الإصلاح وخدمة الأعضاء، مشيراً إلى أنه أقبل على تحمل المسؤولية رغم تعقيدها، ويقوم اليوم بتسليم النقابة التي وصفها بأنها مؤسسة نقابية مهنية وطنية مستدامة.
كما وجه خليفة رسالة إلى أعضاء الجمعية العمومية، معبراً عن عدم حمله لأي حقد أو إساءة تجاه من اختلفوا معه، مشدداً على احترامه للجميع وموضحاً أن التقييم لما تحقق خلال فترة ولايته هو أمر متروك للأيام المقبلة، متمنياً لنقابة المهن الزراعية وأعضائها المزيد من النجاح والازدهار.
يجدر بالذكر أن الدكتور سيد علي خليفة يشغل عدة مناصب أخرى، منها أستاذ بمركز بحوث الصحراء والمدير الإقليمي للمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة التابع لجامعة الدول العربية، وكذلك الأمين العام لاتحاد المهندسين الزراعيين الأفارقة ورئيس الاتحاد العربي للشباب والبيئة بجامعة الدول العربية.
كما شغل منصب أمين المهنيين المركزي بحزب مستقبل وطن، بالإضافة إلى إشرافه على مشروع زراعة وإكثار غابات المانجروف على سواحل البحر الأحمر.
