كرمت الدكتورة كوثر محمود، نقيب عام التمريض، الحاج سيد موسى محمد موسى، اعترافًا بمساهمته الجليلة في دعم مدرسة الضبعة للتمريض التابعة للهيئة العامة للرعاية الصحية عبر تبرعه بجميع الأشجار والشتلات الموجودة بالمدرسة، مما يعكس إلتزامه بتحسين البيئة التعليمية وتعزيز الظروف الملائمة للطلاب والكوادر التمريضية.
سيد موسى نموذج للعطاء والمشاركة المجتمعية
وأشادت الدكتورة كوثر محمود بالمبادرة التي قام بها الحاج سيد موسى، مؤكدة أن ما فعله يعد نموذجًا مُلهمًا للعطاء والمشاركة المجتمعية، وأن دعم المؤسسات التعليمية لا يقتصر على النواحي الأكاديمية بل يشمل أيضًا توفير بيئة صحية وجاذبة تساعد الطلاب على التعلم والنمو في ظروف مناسبة.
أهمية المبادرات المجتمعية في دعم التعليم التمريضي
وأكدت نقيب عام التمريض أن المبادرات الفردية والمجتمعية التي تدعم مدارس وكليات التمريض تعتبر قيمة محورية، مشيرة إلى أن ما قدمه الحاج سيد موسى يعكس شعورًا حقيقيًا بالمسؤولية وحرصًا على ترك أثر إيجابي في المجتمع، وأشارت الدكتورة كوثر محمود إلى أن قيمة هذا العمل تتعزز كونه جاء لخدمة المدرسة وطلابها دون ارتباطه بوجود أي من أبنائه أو أقاربه في تلك المؤسسة.
تكريم الحاج سيد موسى لعطائه ومساهماته
وأعربت الدكتورة كوثر محمود عن تقديرها الكبير للحاج سيد موسى، موضحة أن تكريمه يعبر عن تقدير العطاء المخلص دون انتظار لأي مقابل، كما يعد تشجيعًا للأشخاص الذين يقدمون نماذج إيجابية في دعم المؤسسات التعليمية والمجتمعية، مشددة على أهمية إبراز هذه النماذج لتكون مثلاً يحتذى به في القيم الإنسانية والمجتمعية.
قيمة العطاء وتأثيره على المجتمع
وأكدت نقيب عام التمريض أن العطاء الحقيقي لا يتحدد بحجم ما يقدمه الفرد فحسب، بل بالأثر الذي يتركه في حياة الآخرين وفي البيئة التي يخدمها.
