ارتفعت تكلفة نقل البضائع على المستوى العالمي بشكل ملحوظ، حيث أدت الحروب وسوء الأحوال الجوية والزيادات المتسارعة في أسعار الديزل إلى ارتفاع رسوم الشحن إلى مستويات لم تشهدها الأسواق منذ ذروة جائحة كوفيد، وفقاً لما أفادت به صحيفة تليجراف البريطانية.
زيادة الطلب على الشحن
تدفع المخاوف المتعلقة بتعطل سلاسل التوريد تجار التجزئة إلى زيادة المخزونات في مستودعاتهم، مما يساهم في خلق نقص عالمي في سعة الحاويات ويؤجج الارتفاع في الأسعار.
تأثير النقل البحري
نظرًا لأن 85% من عمليات الشحن الدولي في المملكة المتحدة تتم عبر البحر، فإن هذه الاضطرابات وارتفاع الرسوم تؤثر سلباً على أسعار المستهلكين، مما يفاقم من تكلفة المعيشة ويزيد من الضغوط على الاقتصاد.
التخزين المبكر لموسم الأعياد
شهدت شركات الخدمات اللوجستية الكبرى زيادة ملحوظة في الطلب على حجوزات الشحن، حيث بدأ تجار التجزئة، الذين يشعرون بالقلق من الأحداث العالمية، في تخزين البضائع استعداداً لموسم عيد الميلاد قبل الموعد المعتاد.
ارتفاع أسعار الشحن
في هذا الصدد، ارتفعت أسعار الشحن الفوري على المسار الذي يربط بين الشرق الأقصى وشمال أوروبا – والذي يشمل شحنات الملابس والإلكترونيات والألعاب والأثاث وقطع غيار السيارات والآلات إلى المملكة المتحدة من دول مثل الصين واليابان وكوريا – بنسبة 85%، لتصل إلى متوسط قدره 4100 دولار للحاوية الواحدة (مقاس 40 قدماً) منذ اندلاع التوترات المرتبطة بحرب إيران.
