الفوائد والآثار الجانبية.. كل ما تُريد معرفته عن لقاح الأمل «أكسفورد أسترازينكا»

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قبل أيام، توقّعت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية أن لقاح «أكسفورد أسترازينكا» سيغير قواعد اللعبة في مكافحة وباء كورونا، نظرًا لأن سعره زهيد ويتميز بسهولة التخزين، ويبلغ ثمن الجرعة الواحدة من لقاح «أكسفورد أسترازينكا» 2 جنيه إسترليني (2.7 دولار)، في حين يبلغ ثمن جرعة لقاح «موديرنا» بين 32 و37 دولارا، ويبلغ ثمن جرعة فايزر بايونتيك بين 15 و20 دولارا.

ما هي مميزات لقاح «أكسفورد أسترازينكا»؟

سهل التخزين، إذ يتطلب حرارة تتراوح بين درجتين وثماني درجات مئوية، وهي حرارة البرادات العادية، خلافًا للقاحي «مودرنا» و«فايزر- بايونتيك» اللذين لا يمكن تخزينهما على المدى الطويل إلا بدرجات حرارة متدنية جداً تصل إلى 20 درجة تحت الصفر للقاح الأول، و70 درجة تحت الصفر للقاح الثاني.

وقامت مجموعة «أسترازينيكا» البريطانية بتطوير اللقاح بالتعاون مع جامعة أكسفورد. وهو ثاني لقاح ترخص له وكالة تنظيم الأدوية والمنتجات الصحية البريطانية بعد لقاح «فايزر- بيونتيك» الذي يوزع في بريطانيا منذ الثامن من ديسمبر، وتم حقن أكثر من مليون شخص به حتى الآن.

وأعلنت المختبرات أنها قادرة على إنتاج حوالي 3 مليارات جرعة من لقاحها عبر العالم في 2021.

وحول طريقة عمله، يعتمد اللقاح على «ناقل فيروسي»، أي أنه يستند إلى فيروس آخر هو فيروس غدّي منتشر بين القرود، تم تعديله وتكييفه لمكافحة فيروس كورونا المستجدّ، وفقًا لـ«العربية». وهو أول لقاح صادقت مجلة «ذي لانسيت» الطبية المرجعية على نتائجه لجهة الفاعلية في 8 ديسمبر، معلنة في البيانات التي نشرتها أن لقاح أكسفورد آمن، والتأثيرات الجانبية للقاح نادرة جداً في المرحلة الراهنة.

فمن أصل 23 ألفًا و754 متطوعًا شاركوا في التجارب، سجل شخص واحد تلقى اللقاح «تأثيرًا خطيرًا قد يكون مرتبطًا» بالحقنة، بحسب البيانات الصادرة في المجلة.

وأصيب ذلك الشخص بالتهاب نادر في النخاع الشوكي، ما أدى إلى وقف التجارب بشكل مؤقت في مطلع سبتمبر.

أعلن المختبر البريطاني في نوفمبر لدى كشف النتائج المرحلية للتجارب السريرية، أن لقاحه فعال بنسبة متوسطة قدرها 70%، في مقابل أكثر من 90% للقاحي «فايزر- بيونتيك» و«موديرنا».

لكن هذا المتوسط كان ينطوي على تباين كبير بين طريقتين متّبعتين، إذ ترتفع نسبة الفاعلية إلى 90% لدى المتطوعين الذين تلقوا في المرة الأولى نصف جرعة وبعد شهر جرعة كاملة، وينخفض إلى 62% لدى مجموعة ثانية تم تلقيحها بجرعتين كاملتين.

وأثارت هذه النتائج انتقادات، لأن التلقيح بنصف جرعة تم بالخطأ، في حين أن الطريقة الثانية لم تطبق سوى على مجموعة محدودة، ما دفع المختبرات إلى الإعلان في 26 نوفمبر عن إجراء دراسات إضافية للتثبت من النتائج.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    140,878

  • تعافي

    113,480

  • وفيات

    7,741

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق