مسيرات ومظاهرات.. «كورونا» يخيم على احتفالات عيد العمال

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

بعد مرور أكثر من عام على جائحة «كورونا»، تبدلت الأدوار وتغيرت ملامح خريطة الاحتفال بعيد العمال، عالميًّا، إذ غابت المظاهر العالمية المعتادة فى مثل هذه المناسبات من مسيرات تطالب بمزيد من حقوق العمال وتحسين أجورهم وأوضاعهم المعيشية، وتصدرت أجواء جائحة كورونا احتفالات العالم بعيد العمال هذا العام، سواء مظاهرات للتوعية وضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية، أو تظاهرات لرفض قيود الحكومات لاحتواء الجائحة.

يحل عيد العمال هذا العام وقد نالت جائحة كورونا من أوضاع العمال فى مختلف أنحاء العالم عبر تفشى البطالة وفقدان مئات الملايين من الوظائف بسبب الإغلاق الاقتصادى الذى كان العمال أول من دفعوا ثمنه.

فى روسيا، شارك أعضاء وأنصار الحزب الشيوعى فى مسيرة استعراضية بوسط موسكو، أمس، للاحتفال بعيد العمال، حاملين باقات الزهور والأعلام الحمراء.

وفى فرنسا، انتهز الآلاف الفرصة لتنظيم مسيرات احتجاجية يعبرون فيها عن رفضهم القيود التى تفرضها الحكومة الفرنسة لاحتواء جائحة كورونا هناك، بدعوى أنها تقيد الحريات الشخصية.

وفى ألمانيا، استعدت الشرطة لمتابعة المسيرة الرئيسية التى ينظمها اتحاد النقابات العمالية الألمانى (دى جى بى) بمناسبة عيد العمال، والتى أقيمت هذا العام فى هامبورج، كما تدخلت لمواجهة مظاهرات أخرى فى العديد من الأماكن بأنحاء البلاد.

وتركزت استعدادات الشرطة الألمانية مجددًا على العاصمة برلين بنشر نحو 5000 من عناصر الشرطة لتأمين المظاهرات.

وحذرت الشرطة الألمانية من تفاقم خطر العدوى بفيروس كورونا فى مثل هذه الفعاليات؛ بما ألقى عبئًا إضافيًّا على عناصر الشرطة.

وتم الإبلاغ فى برلين عن مظاهرة لاتحاد النقابات العمالية (دى جى بى) واحتجاج لمناوئى قواعد كورونا فى فترة الظهر، ومظاهرة أخرى مخصصة للسخرية والاستمتاع بالرقص والعدو والاستعراض بعد الظهر، بالإضافة إلى المظاهرة الثورية التقليدية الخاصة بعيد العمال لمجموعات يسارية، ويسارية متطرفة، فى المساء. ومنعت مدينة لايبزيج 3 مظاهرات، من بينها واحدة للحزب اليمينى المتطرف «الطريق الثالث» كان يعتزم 150 شخصًا المشاركة فيها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق