طور باحثون أمريكيون من جامعة جنوب كاليفورنيا، رقاقة ذاكرة إلكترونية قادرة على العمل عند درجات حرارة تصل إلى 700 درجة مئوية، متجاوزة بكثير حدود الإلكترونيات التقليدية.
وقال د. جوشوا يانغ، من الجامعة والباحث الرئيس في الدراسة: إن معظم الأجهزة الإلكترونية، بما في ذلك الهواتف الذكية والسيارات والأقمار الصناعية، تواجه قيوداً حرارية تجعلها تتوقف عن العمل عند نحو 200 درجة مئوية، ما يشكل تحدياً في البيئات القاسية مثل الفضاء والطاقة الحرارية الأرضية وأنظمة الطاقة النووية.
وأوضح: «لم تظهر الرقاقة الجديدة أي علامات فشل خلال الاختبارات، وتحملت 700 درجة مئوية».
وأضاف: «تتكون الرقاقة الجديدة من قطبين كهربائيين يفصل بينهما طبقة سيراميك رقيقة، واستخدام التنغستن كقطب علوي لأعلى نقطة انصهار، والجرافين كقطب سفلي لتحمل الحرارة دون تحلل».
وتابع: «أظهرت الرقاقة قدرة على الاحتفاظ بالبيانات لأكثر من 50 ساعة عند 700 مئوية، مع تحمل أكثر من مليار دورة تبديل باستخدام جهد 1.5 فولت فقط».
وتمثل هذه التقنية خطوة كبيرة نحو تشغيل الإلكترونيات في بيئات شديدة الحرارة، مع تطبيقات محتملة في استكشاف الفضاء، والطاقة النووية، والحوسبة الصناعية، وحتى تحسين أداء الذكاء الاصطناعي من خلال معالجة أسرع وأكثر كفاءة للطاقة.




