كشف جابرييلي غرافينا، الرئيس المستقيل للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، عن تقرير مفصل حول وضع الكرة الإيطالية، كان من المقرر عرضه في البرلمان الإيطالي قبل أن تُلغى الجلسة.
وبحسب صحيفة أس الإسبانية، أثار التقرير جدلاً واسعاً حول الأداء الفني والاقتصادي للعبة في إيطاليا.
انخفاض مشاركة اللاعبين المحليين والشباب
أكَّد التقرير أن انخفاض نسبة اللاعبين الإيطاليين والشباب على أرض الملعب يحرم المنتخب من خيارات كافية، كما أن متوسط أعمار لاعبي الدوري الإيطالي «سيريا أ» من بين الأعلى في أوروبا، بينما يشكل اللاعبون الأجانب 67.9% من دقائق اللعب، ما يؤثر سلباً في تطور المواهب المحلية.
تراجع الجودة الفنية والمهارية
وأشار غرافينا إلى تراجع المستوى الفني في الدوري، حيث يحتل سيريا أ المرتبة الأخيرة بين الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا من حيث المراوغات لكل مباراة ومستوى الضغط العدواني، مما يقلل من متعة المشاهدين ويؤثر على الأداء العام للمنتخب الوطني.
تحديات اقتصادية واستثمارية
وصف التقرير الوضع الاقتصادي للكرة الإيطالية بأنه غير مستدام، حيث لا تكفي الموارد لتغطية الكلف التشغيلية رغم زيادة الإيرادات الطفيفة خلال السنوات الأخيرة، مع خسائر سنوية تقدر بأكثر من 730 مليون يورو، هذه الخسائر تحد من قدرة الأندية على الاستثمار في البنية التحتية مقارنة بالدوريات الأوروبية الأخرى.
صعوبة الإصلاحات النظامية
أشار غرافينا إلى أن تعدد أصحاب المصلحة في الاتحاد الإيطالي يعقد تنفيذ أي إصلاحات، مثل تعديل عدد الفرق المشاركة أو تحديد حد أدنى للاعبين الإيطاليين في التشكيلة، بسبب تعارض ذلك مع مبدأ حرية تنقل العمال المعمول به في الرياضة الاحترافية.


















0 تعليق