" نظام اضطراري ".. الأهلي الخاسر الأكبر من "قنبلة" الكاف في نصف نهائي الابطال

الحكاية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نظام جديد أجبر علي اتخاذه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم لاستئناف المسابقات القارية بعد توقف دام لأكثر من 3 أشهر وسيتخطى الأربعة أشهر مع انطلاق أول مباراة رسمية، وذلك في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد.

الكاف أعلن منذ أيام، استئناف الدوري نصف النهائي من دوري ابطال أفريقيا والكونفدرالية ولكن بإقامة هذا الدور من مباراة واحدة عكس النظام المعروف بمباراتي "ذهاب وأياب"، في ضوء ضيق الوقت الذي أحدثه الوباء المتفشي في دول العالم.

واقترح الاتحاد الأفريقي دولة الكاميرون لاستضافة المتبقي من دوري أبطال أفريقيا حتى مباراة النهائي، أما المغرب تستضيف بطولة الكونفدرالية.

النظام الجديد لا شك مفاجأة لجميع الفرق التي وصلت، لكن بالنظر إلى  جوانب أخرى محيطة بهذا القرار، سنرى أن الأهلي والزمالك هما الخاسران الأكبر وذلك لعدة أسباب.

الحكاية تسرد  في السطور التاليه لماذا الأهلي يخسر من نظام المباراة الواحدة:

1- أفضلية مباراة الأياب

القرعة كانت تقضي بإقامة مباراة الأهلي والوداد الأولى في المغرب على أن تكون المباراة الحاسمة في القاهرة، وهو الأمر الذي يزيد من حظوظ الأهلي في الصعود لنهائي البطولة.

وبعد إعلان النظام الجديد، خسر الأهلي أفضلية مباراة الأياب، وهو الأمر الذي يفيد الوداد أكثر حيث كان سيلعب المباراة الأولى على ارضه لكن الثانية خارج المغرب.

2- فلسفة فايلر:
الفلسفة التي يسير عليها السويسري رينيه فايلر منذ قدومه للأهلي، ربما لن تصلح في مباراة واحدة أمام فريق ثقيل ومتمرس أفريقيا مثل الوداد المغربي خاصة في جوانب الدفاع.

فايلر يعتمد على الهجوم الكاسح من كافة الأطراف والمراكز، ومنظومته الدفاعية تتمثل في الأساس على ثنائي الخط الخلفي، مع اعطاء الحرية للطرفين، ووسط الملعب.

هذه الطريقة، تناسب للغاية أسلوب لعب الوداد وما يحتاجه من منافسيه، الذي يعتمد في مبارياته أمام الأهلي، على الدفاع المحكم واستغلال المساحات الفارغة، وهو ما رأيناه في مباراتي نهائي 2017 سواء في مباراة القاهرة أو المباراة الثانية في المغرب.

ويحتاج فايلر وقتها لتغيير فلسفته وإبداء مرونة أكثر بتقارب الخطوط والدفاع المحكم.

3- الجاهزية البدنية:
لا شك أن فترة التوقف ستؤثر على لاعبي الأهلي بقوة، والأمر يزداد صعوبة عندما يكون مرتبط بـ90 دقيقة فقط تحسم مصير بطولة وتقودك نحو نهائي دوري الأبطال.

ورغم عودة الفريق إلى التدريبات، إلا أن الوقوف على المستوى البدني يحتاج إلى مباريات رسمية، وعودة الدوري هي أفضل وسيلة لتحضير اللاعبين لكنها سلاح ذو حدين.

عودة دوري ورغم فوائدها بتجهيز اللاعبين، إلأ أن لعب مباريات قوية بعد فترة غياب طويلة يعرض اللاعبين إلى إصابات عضلية ، قد تربك حسابات الجهاز الفني في مباراة الوداد الأفريقية، خاصة مع تقارب الوقت بين عودة الدوري واستئناف دوري الأبطال.

ومن المتوقع أن يلعب الأهلي مع الوداد يوم 6 سبتمبر المقبل، في الوقت الذي يعود فيه الدوي المحلي في 7 أغسطس المقبل كما أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق