باحثة أكاديمية فلسطينية تقترح إطلاق مصطلح ”التوعية الاستشرافية في المناهج العربية”

وكالة أخبار المرأة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
لندن - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

شاركت الدكتورة نيرمين ماجد المدير التنفيذي لمركز pillar البريطاني في المؤتمر الدولي الأول للطفولة في دولة العراق بحث بعنوان” التوعية الإستشرافية في المناهج العربية وذكرت أهم اهدافه ونتائجه.
لم تعد مخاطر الحياة وكوارثها بالبساطة التي تجعل إمكانياتنا العادية تكفينا لتجاوزها، ولم تعد القواسم المشتركة بين اليوم والغد بالتقارب الذى يكفينا شر الصدمات والأزمات حتى وإن اختلفت أبعادها وتنوعت أشكالها، وتفاوتت درجاتها من دولة الى أخرى ومن مرحلة الى غيرها، وهذا ما أدى الى ظهور ما يسمى بالأبحاث الاستشرافية بالبلدان التي تحترم مستقبلها فى قفزة نوعية نحو مسارات علمية ذات الذهنية الاستباقية للأحداث والمخاطر, تحت بند “الوقاية خير من العلاج” بالموازاة ظهرت التوعية الاستشرافية من باب احترام الأجيال القادمة وحقها في التنمية المستدامة، وفى خضم جائحة كورونا المستجدة التي نعيشها اليوم بدا جليا ضعف الوعى الاستشرافي لدى ابنائنا إذ لم يكن بحسباننا أننا نربى أجيالا لا تمتلك وعيا حتى بأساسيات الوعى الصحي وتدابير النظافة الشخصي.
وتطرقت بالحديث عن مفهوم التوعية الاستشرافية ودورها في مواجهة المخاطر والطوارئ ونقدم جملة المداخل الممكنة من اجل تضمين التوعية الاستشرافية في مناهجنا التعليمية.
وقد توصلت في ورقتها البحثية الى النتائج التالية:
1- ضرورة التركيز علي دور الإعلام في التوعية والتثقيف في هذه الميادين.
2- رفع مستوي التوعية العامة وتقديم التثقيف من أجل المساعدة علي الحد من خطر الكوارث.
3- الإعتماد علي متخصصين في ادراج مضامين التوعية الاستشرافية ضمن كل مساق دراسي مما يتناسب سياقه.
4- تعميم فلسفة التفكير الاستشرافي علي العقول التربوية ابتداء من الاطقم الادارية علي اختلاف مراتبها الي الاطقم الصفية.
5- نشر الوعي الاستشرافي وتوسيعه ليشمل كل الشركاء في الشركاء في الفعل التعليمي وعلي راسم الشريك الاسري.
6- الانطلاق من الخصوصيات الثقافية للمتعلم من أجل أن نمنحه وعيا استشرافيا ذو قاعدة راسخة.
7-الحث على تعاون مختلف السلطات من أجل توفير المعلومات الصحيحة والبيئات المحاكية اللازمة لاصطناع وضعيات التعليم الاستشرافي الناجحة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق