المفوضية الأوروبية تدعو للتحلي بالشجاعة لمواجهة روسيا وتركيا

الوطن (عمان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في السياسة 16 سبتمبر,2020  نسخة للطباعة

قبرص مستعدة للحوار مع أنقرة لكن (ليس تحت التهديد)
بروكسل ـ رويترز: قالت أورسولا فون دير ليين رئيسة المفوضية الأوروبية إنه يتعين أن تكون السياسة الخارجية لدول الاتحاد الأوروبي أسرع في دعم الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية في بيلاروس أو في التصدي لروسيا وتركيا.
وتساءلت في خطابها السنوي عن حالة الاتحاد قائلة “لماذا حتى التصريحات البسيطة عن قيم الاتحاد تتأخر أو يجري تخفيفها أو ترتهن لدوافع أخرى؟”
وقالت مشيرة إلى تعطيلات بسبب عدم التوصل إلى توافق بين دول الاتحاد وعددها 27 “عندما تقول دول أعضاء إن أوروبا بطيئة للغاية أقول لهم تحلوا بالشجاعة والجأوا أخيرا إلى التصويت بالأغلبية المؤهلة”.
وقالت أيضا إن المفوضية ستتقدم باقتراح بتجميد أصول المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان، على غرار قانون ماجنتسكي الأميركي لعام 2012.
وتابعت أنه ليس هناك ما يبرر ترويع تركيا لليونان وقبرص في شرق البحر المتوسط، وقالت إن من الخطأ الاعتقاد بأن مد خط أنابيب للغاز بين ألمانيا وروسيا من شأنه تخفيف التوتر في العلاقات بين روسيا والاتحاد الأوروبي.
وأضافت مخاطبة البرلمان الأوروبي “تركيا جار مهم وستظل دائما كذلك. لكن رغم أننا قريبون على الخريطة، يبدو أن المسافة بيننا تتسع”.
وفي السياق قال الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس إن بلده مستعد للحوار مع تركيا لحل الخلافات لكن ليس تحت تهديدات.
وقال بعد اجتماعه مع رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل في نيقوسيا “للأسف تم إرسال برقية إخطار ملاحي تركية (نافتكس) لتمديد فترة التنقيب غير القانوني بالسفينة ياووز على الرغم من أنه توجد في الوقت نفسه سلسلة مبادرات تسعى لإنهاء التحركات غير القانونية من جانب أنقرة وخفض التصعيد”.
وأشار إلى أن تركيا تواصل استفزازاتها في شرق البحر المتوسط.
ومددت تركيا الثلاثاء عمليات سفينة التنقيب ياووز في مياه متنازع عليها بالبحر المتوسط قبالة سواحل قبرص حتى 12 أكتوبر في خطوة قد تؤدي لتصاعد التوتر بين الحكومة القبرصية وأنقرة.

2020-09-16

قبرص مستعدة للحوار مع أنقرة لكن (ليس تحت التهديد)
بروكسل ـ رويترز: قالت أورسولا فون دير ليين رئيسة المفوضية الأوروبية إنه يتعين أن تكون السياسة الخارجية لدول الاتحاد الأوروبي أسرع في دعم الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية في بيلاروس أو في التصدي لروسيا وتركيا.
وتساءلت في خطابها السنوي عن حالة الاتحاد قائلة “لماذا حتى التصريحات البسيطة عن قيم الاتحاد تتأخر أو يجري تخفيفها أو ترتهن لدوافع أخرى؟”
وقالت مشيرة إلى تعطيلات بسبب عدم التوصل إلى توافق بين دول الاتحاد وعددها 27 “عندما تقول دول أعضاء إن أوروبا بطيئة للغاية أقول لهم تحلوا بالشجاعة والجأوا أخيرا إلى التصويت بالأغلبية المؤهلة”.
وقالت أيضا إن المفوضية ستتقدم باقتراح بتجميد أصول المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان، على غرار قانون ماجنتسكي الأميركي لعام 2012.
وتابعت أنه ليس هناك ما يبرر ترويع تركيا لليونان وقبرص في شرق البحر المتوسط، وقالت إن من الخطأ الاعتقاد بأن مد خط أنابيب للغاز بين ألمانيا وروسيا من شأنه تخفيف التوتر في العلاقات بين روسيا والاتحاد الأوروبي.
وأضافت مخاطبة البرلمان الأوروبي “تركيا جار مهم وستظل دائما كذلك. لكن رغم أننا قريبون على الخريطة، يبدو أن المسافة بيننا تتسع”.
وفي السياق قال الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس إن بلده مستعد للحوار مع تركيا لحل الخلافات لكن ليس تحت تهديدات.
وقال بعد اجتماعه مع رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل في نيقوسيا “للأسف تم إرسال برقية إخطار ملاحي تركية (نافتكس) لتمديد فترة التنقيب غير القانوني بالسفينة ياووز على الرغم من أنه توجد في الوقت نفسه سلسلة مبادرات تسعى لإنهاء التحركات غير القانونية من جانب أنقرة وخفض التصعيد”.
وأشار إلى أن تركيا تواصل استفزازاتها في شرق البحر المتوسط.
ومددت تركيا الثلاثاء عمليات سفينة التنقيب ياووز في مياه متنازع عليها بالبحر المتوسط قبالة سواحل قبرص حتى 12 أكتوبر في خطوة قد تؤدي لتصاعد التوتر بين الحكومة القبرصية وأنقرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق