هل يعتبر فتح المدارس سببا رئيسيا وراء الارتفاع الكبير في الإصابات ؟

الوطن (عمان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
هل يعتبر فتح المدارس سببا رئيسيا وراء الارتفاع الكبير في الإصابات ؟

في السياسة 13 سبتمبر,2020 نسخة للطباعة نسخة للطباعة

لندن ـ د ب أ: عاد الأطفال في أنحاء المملكة المتحدة وأوروبا إلى المدارس وهم يرتدون الكمامات الواقية، تجنبا للاصابة بفيروس كورونا المستجد، حيث يُعتبر الامر بالنسبة للكثيرين بمثابة عودة جاءت بعد مرور وقت طويل، مع وجود حاجة ماسة إليها. ولكن بشكل مفهوم، فإن الكثير من المعلمين ومقدمي خدمات الرعاية، يشعرون بالقلق حيال تلك العودة. وأفادت وكالة “بلومبرج” للانباء بأن الدلائل تشير إلى أن إعادة فتح المدارس لم تكن السبب الرئيسي وراء الارتفاع الكبير الذي طرأ على أعداد الإصابات بالفيروس. ومع ذلك، فإن الأشهر المقبلة سوف تطرح بعض التحديات.
وللوهلة الأولى، تشير تجربة النرويج إلى أن العودة إلى الفصل الدراسي ليس بالضرورة أن تكون مصحوبة بزيادة كبيرة في أعداد الإصابات. فقد عاد الأطفال هناك إلى المدارس في أواخر شهر إبريل الماضي، وهم ملتزمون بقواعد نظافة جديدة صارمة وفصول أقل من حيث الكثافة الطلابية، وذلك قبل أن يبدأوا فترة الإجازة الصيفية بعد مرور شهرين. وفي أثناء هذا الموسم من العودة إلى المدارس، كانت هناك زيادة في أعداد الإصابات في أماكن أخرى أيضا، ولكن مرة أخرى، هناك عوامل أخرى هي السبب وراء تلك الزيادة، بحسب ما ذكرته “بلومبرج”.
ففي أسكتلندا على سبيل المثال، ارتفعت حالات الاصابة بالفيروس بين بعض المجموعات في جلاسجو، وقالت الحكومة إن السبب وراء ذلك هو انتقال الفيروس بين أفراد المجتمع وليس بسبب انتشار الفيروس في المدارس. وبعد أن تم تسجيل إصابات بين مجموعة من الاشخاص، بينهم طلاب من اثنتين من المدارس الثانوية في شمال جلاسجو ولاناركشاير، أما في ألمانيا، ففي حين تم غلق بعض المدارس أو الفصول الدراسية بعدما تم الإعلان عن تسجيل حالة إصابة واحدة بفيروس كورونا، فقد كان هناك علاقة بين حدوث زيادة في أعداد الإصابات وبين الاشخاص العائدين من الخارج بعد قضاء العطلات، حيث يعتقد أن 40 بالمئة من الحالات التي تم الاعلان عنها مؤخرا تم انتقالها من خارج ألمانيا.
وتبدو الطريقة التي تم من خلالها فتح المدارس، والإجراءات الأخرى التي تم اتخاذها في أنحاء المجتمع، مناسبة جدا، بحسب “بلومبرج”. وبالطبع، مازال الوقت مبكرا بالنسبة للعام الدراسي الجديد، كما أن فصل الشتاء لم يبدأ بعد في أوروبا. وبالطبع، سيؤدي الطقس البارد والرطب هناك إلى إغلاق النوافذ داخل الفصول الدراسية.
وسوف تصبح الأمور أكثر صعوبة مع دخول موسم الإنفلونزا. ومن الواضح أن الدول تواجه تحديا من أجل السيطرة على الموقف. إلا أن إبقاء المدارس مفتوحة لا يجب أن يؤدي إلى إشعال لهيب فيروس كورونا.

2020-09-13

لندن ـ د ب أ: عاد الأطفال في أنحاء المملكة المتحدة وأوروبا إلى المدارس وهم يرتدون الكمامات الواقية، تجنبا للاصابة بفيروس كورونا المستجد، حيث يُعتبر الامر بالنسبة للكثيرين بمثابة عودة جاءت بعد مرور وقت طويل، مع وجود حاجة ماسة إليها. ولكن بشكل مفهوم، فإن الكثير من المعلمين ومقدمي خدمات الرعاية، يشعرون بالقلق حيال تلك العودة. وأفادت وكالة “بلومبرج” للانباء بأن الدلائل تشير إلى أن إعادة فتح المدارس لم تكن السبب الرئيسي وراء الارتفاع الكبير الذي طرأ على أعداد الإصابات بالفيروس. ومع ذلك، فإن الأشهر المقبلة سوف تطرح بعض التحديات.
وللوهلة الأولى، تشير تجربة النرويج إلى أن العودة إلى الفصل الدراسي ليس بالضرورة أن تكون مصحوبة بزيادة كبيرة في أعداد الإصابات. فقد عاد الأطفال هناك إلى المدارس في أواخر شهر إبريل الماضي، وهم ملتزمون بقواعد نظافة جديدة صارمة وفصول أقل من حيث الكثافة الطلابية، وذلك قبل أن يبدأوا فترة الإجازة الصيفية بعد مرور شهرين. وفي أثناء هذا الموسم من العودة إلى المدارس، كانت هناك زيادة في أعداد الإصابات في أماكن أخرى أيضا، ولكن مرة أخرى، هناك عوامل أخرى هي السبب وراء تلك الزيادة، بحسب ما ذكرته “بلومبرج”.
ففي أسكتلندا على سبيل المثال، ارتفعت حالات الاصابة بالفيروس بين بعض المجموعات في جلاسجو، وقالت الحكومة إن السبب وراء ذلك هو انتقال الفيروس بين أفراد المجتمع وليس بسبب انتشار الفيروس في المدارس. وبعد أن تم تسجيل إصابات بين مجموعة من الاشخاص، بينهم طلاب من اثنتين من المدارس الثانوية في شمال جلاسجو ولاناركشاير، أما في ألمانيا، ففي حين تم غلق بعض المدارس أو الفصول الدراسية بعدما تم الإعلان عن تسجيل حالة إصابة واحدة بفيروس كورونا، فقد كان هناك علاقة بين حدوث زيادة في أعداد الإصابات وبين الاشخاص العائدين من الخارج بعد قضاء العطلات، حيث يعتقد أن 40 بالمئة من الحالات التي تم الاعلان عنها مؤخرا تم انتقالها من خارج ألمانيا.
وتبدو الطريقة التي تم من خلالها فتح المدارس، والإجراءات الأخرى التي تم اتخاذها في أنحاء المجتمع، مناسبة جدا، بحسب “بلومبرج”. وبالطبع، مازال الوقت مبكرا بالنسبة للعام الدراسي الجديد، كما أن فصل الشتاء لم يبدأ بعد في أوروبا. وبالطبع، سيؤدي الطقس البارد والرطب هناك إلى إغلاق النوافذ داخل الفصول الدراسية.
وسوف تصبح الأمور أكثر صعوبة مع دخول موسم الإنفلونزا. ومن الواضح أن الدول تواجه تحديا من أجل السيطرة على الموقف. إلا أن إبقاء المدارس مفتوحة لا يجب أن يؤدي إلى إشعال لهيب فيروس كورونا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق