التحالف المصري:التمثيل النسائي فى برلمان 2020 هو الأفضل تاريخيا

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أصدر التحالف المصري للتنمية وحقوق الإنسان ومؤسسة ملتقي الحوار ورقة تحليلية بعنوان من الفوضى إلي العدالة ـ العمليات الانتخابية 2010 ـ 2020، مراجعة وتقييم العمليات الانتخابية التي شهدتها الدولة المصرية خلال السنوات العشر الماضية والمرتبطة منها بتشكيل غرفة التشريع الرئيسية التي تغير اسمها من مجلس الشعب إلي مجلس النواب، كما تستهدف قياس مدي التقدم الذي تحقق في المسار الديمقراطي بعد موجات الحراك الشعبي المرتبط بمطالب سياسية مرورا بقراءة النتائج والاتجاهات الرئيسية للمشهد المتكون عبرها انتهاء بتحليل مواقف القوي المجتمعية والحزبية الرئيسية والفاعلة في المشهد العام.

واأورد التقرير أنه فيما يخص النساء في التشكيلات البرلمانية فيعد التمثيل النسائي في برلمان 2020 هو الأفضل تاريخيا بل وأحد أبرز ملامح التقدم في التركيبة البرلمانية المستحدثة بوصول النساء لعدد 149 مقعد ـ قابلة للزيادةـ، بما يظهر احترام الدولة لالتزاماتها الدولية وتقدير المؤسسات لدور وفعالية المشاركة النسوية في دعم الدولة واستقلالية قراراتها إضافة لكونها تطبيق للالتزام الدستوري المعدل 2019، الذي خصص للمرأة حصة لا تقل عن 25 % من جملة مقاعد المجلس الأمر الذي يتوقع معه كفاءة أداء وتميز واهتمام بدعم تقلد النساء لمواقع اتخاذ القرار والمشاركة في الشأن العام بعكس معاناة ومصاعب التمثيل النسوي في المجالس السابقة والذي تلاعبت به الجماعات الدينية في برلمان 2011، الذي قدم خطاب وتشريعات تمييزية شديدة الإجحاف والتخلف ضد الحقوق الأساسية للنساء أو اختيار نخبة مصطنعة وغير مسيسة في برلمان 2010.

وعن نسبة تمثيل المسيحيون في التشكيلات البرلمانية ، فقد تمكنوا من الحفاظ علي تمثيلهم المتميز في مجلس النواب 2020 بنجاحهم في حصد 3 مقاعد بالنظام الفردي تضاف لعدد 28 مقعدا عبر نظام القوائم ليصل مجمل مقاعد الأقباط في المجلس إلي 31 مقعدا كان المميز فيها أنها ذهبت لعناصر تمتلك أرضية جماهيرية وارتباط شعبي حقيقي وفاعلة في العمل العام بما يمكنها من تقديم أداءات شديدة الكفاءة، تمثل رافعة للمشاركة والتأثير في العمل النيابي إضافة لكونها رابطة قوية للجاليات المصرية في الخارج التي تمثل أحد مصادر القوة الناعمة للدولة المصرية بعد فترات من المعاناة وضعف التمثيل في المجالس السابقة، والتي تحولت العديد من جولاتها لحالات من الاحتقان الطائفي والتصويت وفق الهوية الدينية علي غرار ما قامت به جماعة الإخوان في فترة سيطرتها علي المشهد البرلماني 2011 في تكرار لسلوكيات نظام مبارك، الذي استخدم تمثيل المسيحيين في مجلس الشعب 2010 كورقة من أوراق الصراع والتلاعب أمام الضغوط الدولية وليس باعتبارها حق من حقوق المواطنة مثلما هو واقع من المجلس التشريعي الحالي.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    140,878

  • تعافي

    113,480

  • وفيات

    7,741

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق