السكوت من ذهب

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

مع مرور الأيام أتأكد أننا المصريين لدينا كنز من الأمثال الشعبية بعضها محلى وبعضها عالمى يُستخدم فى جميع أنحاء العالم، والحقيقة أننا يجب أن نستفيد ونتعلم وأحياناً نتبع ما جاء فى هذه الأمثال. وأقف كثيراً فى الآونة الأخيرة فى وسطنا الرياضى على كثرة الكلام والتصريحات وكلما أرى وأسمع تصريح أتذكر المثل الرائع «لو الكلام من فضة يبقى السكوت من ذهب»، فما بالك أن كثيراً مما نسمعه ليس فضة بل هو صفيح. وما يحزننى أنك تجد مسؤولا كبيرا أو إداريا أو فنيا يُطلق تصريحات أو يُنشَر له حديث دون مناسبة، لم يُطلب منه ذلك، ولكن لوثة الإعلام وحُب الظهور.

يا سادة أرجوكم لا تتحدثوا بدون مناسبة، يا سادة لا داعى للتراشق فى الفاضية والمليانة، ليس من المهم ملء البرامج بنشر الخلافات أو بصب الغضب على من يُخالفنى فى الرأى. لدينا الكثير لنتحدث عنه سواء ماضى أو حاضر أو مستقبل رياضى، ولا داعى لكى يتدخل المسؤولون فى كل شىء. دعوا كل من لديه مسؤولية يتحملها ويقوم بها.

للمرة المائة نعيد ونقول يجب أن نتعلم ثقافة الاختلاف ويجب أن نعى ثقافة الهزيمة، لا يوجد شخص أو كيان دائماً على صواب غير الله، ولا يوجد ناد أو فريق يفوز دائماً، وإنما الرياضة فوز وهزيمة، وعندما يُخطئ المسؤول فهو بشر ولكن من الأكيد أن خطأه أحيانا يكون بالغ الخطورة لأنه يمس كيانات وأفرادا آخرين، ولا تُعَلق له المشانق، ولكن لا مانع من الاعتراف بالخطأ، أما التبرير غير المُقنع والإصرار على الخطأ فهو شىء غير مقبول.

يا سادة إذا كنتم لا تُجيدون الحديث اصمتوا، وإذا كنتم تريدون الحديث فلتكُن أحاديثكم مُثمِرة وصادقة وهادفة.

حقيقى السكوت من ذهب.

[email protected]

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    140,878

  • تعافي

    113,480

  • وفيات

    7,741

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق