نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تفاصيل الساعات الأخيرة في جريمة الزقازيق، خلاف مالي يقود إلى مقتل عامل على يد شقيقه, اليوم الأحد 19 يوليو 2026 05:15 مساءً
شهدت محافظة الشرقية جريمة أسرية مأساوية، راح ضحيتها عامل يبلغ من العمر 25 عامًا، بعدما لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرًا بإصابته إثر تعرضه لاعتداء باستخدام "شومة" على يد شقيقه الأصغر، بسبب خلافات مالية بينهما، بدائرة قسم ثان الزقازيق، فيما تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم، وأخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيقات.
بلاغ أمني يكشف تفاصيل الواقعة
تلقت الأجهزة الأمنية بالشرقية إخطارًا من قسم شرطة ثاني الزقازيق، يفيد بورود بلاغ بوقوع مشاجرة بمنطقة موقف المنصورة، ووجود شاب مصاب بإصابات بالغة.
وانتقلت قوات الشرطة إلى موقع البلاغ، وبالفحص تبين أن المجني عليه يُدعى عبدالغني ع.، 25 عامًا، عامل، ومقيم بدائرة القسم، وقد توفي متأثرًا بإصابته بعدما تعدى عليه شقيقه الأصغر محمد، 21 عامًا، مستخدمًا أداة "شومة"، إثر خلافات مالية نشبت بينهما.
النيابة العامة تباشر التحقيقات وتصدر قراراتها لكشف ملابسات الجريمة وأسباب وقوعها
ألقت الأجهزة الأمنية القبض على المتهم، وأُخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، وقررت انتداب الطب الشرعي لتشريح جثمان المجني عليه لبيان سبب الوفاة، والتصريح بالدفن عقب الانتهاء من أعمال الصفة التشريحية، كما كلفت المباحث الجنائية بسرعة إجراء التحريات حول الواقعة. وبيان ملابساتها وظروفها، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
دور الطب الشرعي
يعد الطب الشرعي هو حلقة الوصل بين الطب والقانون، وذلك لتحقيق العدالة بكشف الحقائق مصحوبة بالأدلة الشرعية.
فالطبيب الشرعي في نظر القضاء هو خبير مكلف بإبداء رأيه حول القضية التي يوجد بها ضحية سواء حيًّا أو ميتًا.
وأغلب النتائج التي يستخلصها الطبيب الشرعي قائمة على مبدأ المعاينة والفحص مثل معاينة ضحايا الضرب العمديين، ضحايا الجروح الخاطئة، ومعاينة أعمال العنف من جروح أو وجود آلات حادة بمكان وجود الجثة، ورفع الجثة وتشريحها بأمر من النيابة العامة.
كما أن الطبيب الشرعي لا يعمل بشكل منفصل وإنما يعمل وسط مجموعة تضم فريقا مهمته فحص مكان الجريمة، وفريقا آخر لفحص البصمات، وضباط المباحث وغيرهم، وقد يتعلق مفتاح الجريمة بخدش ظفري يلاحظه الطبيب الشرعي، أو عقب سيجارة يلتقطه ويحل لغز الجريمة من خلال تحليل الـDNA أو بقعة دم.
وهناك الكثير من القضايا والوقائع يقف فيها الطب الشرعي حائرًا أمامها، لأن هناك قضايا يتعين على الطب الشرعي بها معرفة كيفية الوفاة، وليس طبيعتها من عدمه.
ولا يقتصر دور الطب الشرعي على تشريح الجثث أو التعامل الدائم مع الجرائم، ولكنهم يتولون الكشف على المصابين في حوادث مختلفة لبيان مدى شفائهم من الإصابات، وما إذا كانت الإصابة ستسبب عاهة مستديمة، مع تقدير نسبة العاهة أو العجز الناتج عنها


















0 تعليق