صحيفة بريطانية: إسرائيل توزّع لقاح كورونا على المستوطنين وتستبعد الفلسطينيين

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

تواجه إسرائيل اتهامات حقوقية بالتلاعب بالتزاماتها تجاه الملايين في الأراضي المحتلة والذين قد ينتظرون شهورا من أجل تطعيمهم باللقاح المضاد لفيروس كورونا.

وقالت صحيفة «أوبزرفر» البريطانية في تقرير لها اليوم الأحد إن إسرائيل تحتفل بحملة التطعيم التي قادتها وحققت رقمًا قياسيًا، حيث تم إعطاء جرعات مبدئية مضادة للفيروس لأكثر من 10 مليون شخص.

وأضاف التقرير أنه تم استبعاد الفلسطينيين من توزيع اللقاحات الإسرائيلية بينما توجه الجرعات للمستوطنتين، منبها بلهجة ساخرة إلى أن الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة وغزة ما عليهم في مثل هذا الظروف إلا الترقب والفرجة والانتظار.

ولفت إلى أن الوضع في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة من شأنه أن يضرب مثالا صارخا على الانقسام، موضحا أن إسرائيل تنقل دفعات من لقاح فايزر-باييونتك في عمق الضفة الغربية، ولكن يجري توزيعها فقط على المستوطنين اليهود، وليس للفلسطينيين البالغ عددهم قرابة 2. 7مليون نسمة والذين يعيشون حولهم، والذين قد ينتظرون دورهم لأسابيع أو شهور قادمة.

وأشار التقرير إلى أن إسرائيل قامت في حملة التطعيم التي استغرقت أسبوعين حتى الآن بتوزيع ما يزيد على 150 ألف جرعة يوميًا، ليشمل إجمالي التطعيمات المبدئية ما يزيد على مليون مواطن من عدد سكانها البالغ 9 مليون نسمة، وهو نسبة أعلى من السكان مقارنة بأي دولة أخرى.

وقال التقرير إنه تم إقامة مراكز اللقاح في الملاعب الرياضية والميادين المركزية، في حين كانت أولوية التطعيم للفئات التي تزيد أعمارها على الستين وعاملي الرعاية الصحية وعمال الرعاية ومن هم أكثر عرضة للإصابة بالمرض، بينما كانت الفئات الأصغر سنة والتي تتمتع بمزيد من الصحة والذين يذهبون للعيادات الطبية، تكافئ في بعض الأحيان بالمخزون الفائض لتجنب تبديد قوارير اللقاح غير المستعملة.

وأكد التقرير أن المسؤولين الإسرائيليين ألمحوا إلى أنهم قد يقدمون اللقاحات الفائضة للفلسطينيين قائلين إنهم ليسوا مسؤولين عن الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة، وأشاروا في هذا الصدد إلى اتفاقيات تعود لحقبة التسعينيات، والتي ألزمت السلطة بمراعاة معايير التطعيم الدولية.

لكن التقرير أشار إلى أن هذه الاتفاقيات تصورت أن هناك اتفاقية سلام تام في غضون خمسة أعوام، حتى ولو لم يحدث ذلك على الإطلاق، فبعد مرور نحو ثلاثة عقود، قامت منظمات حقوقية دولية وإسرائيلية وفلسطينية باتهام إسرائيل بالتلاعب بالالتزامات الأخلاقية والإنسانية والقانونية كقوة احتلالية أثناء تفشي جائحة كورونا.

وفي هذا السياق قالت منظمة حقوقية إسرائيلية تدعى جيشا إن الجهود الفلسطينية التي بذلت حتى الآن للعثور على اللقاحات من مكان آخر، لا تعفي إسرائيل من مسؤوليتها النهائية إزاء الفلسطينيين تحت الاحتلال.

في حين أكد رئيس مكتب منظمة الصحة العالمية بالقدس جيرالد روكينشاوب، أن اللقاحات التي يوفرها مشروع كوفاكس للفقراء قد تنتظر حتى منتصف 2021 حتى يتسنى توزيعها في الأراضي الفلسطينية.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    140,878

  • تعافي

    113,480

  • وفيات

    7,741

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق